ارقصوا مع الأحياء او الأموات في متحف مدام توسو!

باستخدام التصوير ثلاثي الأبعاد

طوكيو - يتيح متحف مدام توسو للشمع في طوكيو لزواره الرقص مع النجوم -سواء كانوا أحياء أو أمواتا- وذلك بفضل تكنولوجيا جديدة تستخدم التصوير ثلاثي الأبعاد.

ويشتهر المتحف بأنه يسمح للزوار بعمل مسح لوجوههم لعمل صورة ثلاثية الأبعاد يتم تحويلها فيما بعد إلى شخصية رقمية ومن ثم ترقص تلك الشخصية مع صور معدة بنفس الطريقة لمشاهير مثل مارلين مونرو وليوناردو دي كابريو وليدي غاغا.

وقال تشيكو كازاما الموظف بالمتحف بعد توضيح آلية عمل تلك التكنولوجيا "الرقص مع الشخصية المشهورة (المحببة) إليك هو شيء لا يمكنك أن تفعله في الواقع. أعتقد أنك ستفاجأ إلى حد كبير من أنه شيء غاية في المرح".

وقال مسئولون إن فرع متحف "مدام توسو" في طوكيو هو الفرع الوحيد الذي يمتلك تلك التكنولوجيا حتى الآن لكنها إذا حققت نجاحا فمن المحتمل أن تنتقل إلى فروع أخرى من نحو عشرين فرعا للمتحف في أنحاء العالم.

ويعتزم مرلين انترتمنت صاحب مجموعة ملاهي "لوغولاند" ومتحف مدام توسّو الرائد في عالم تماثيل الشمع، افتتاح فرع له في دبي لينضم إلى مجموعة الفروع المفتوحة في كل من بانكوك وشنغهاي وواشنطن وسان فرانسسكو وطوكيو وكوالا لمبور.

ويعود تاريخ متحف مدام توسو إلى أواخر القرن الثامن عشر عندما بدأت ماري كروشولتز وهو اسمها الحقيقي ثم اشتهرت باسم مدام توسو وهي ابنة مديرة منزل فرنسية، العمل في صناعة تماثيل الشمع.

وقامت توسو بعمل أول تمثال من صنعها لفرانسوا اروي دي فولتير عام 1777.

وتضم قائمة المشاهير التي صنعت لهم ماري التماثيل كلا من جان جاك روسو وبنيامين فرانكلين وونستون تشرشل وهتلر وشكسبير.

وإبان الثورة الفرنسية صنعت مدام توسو أقنعة من الشمع لمشاهير الضحايا. وكان عليها أن تخوض بين الجثث بحثا عن الرؤوس المقطوعة التي تريد أن تصنع أقنعة لها. ثم توجهت بعد ذلك إلى لندن حيث عرضت مجموعتها بمسرح ليسيم.

ويقدم المتحف شخصيات عالمية معروفة من جميع الجنسيات في المجالات السياسية والفنية والرياضية..

وكانت إمارة دبي اشترت المتحف والشركة التي تديره في عام 2005 مقابل 1.15 مليار يورو وأصبحت بذلك أول مالك غير بريطاني للمتحف.

ولا تزال دبي تملك 20 بالمائة من أسهم الشركة التي تدير المتحف.

واليوم توجد متاحف شمع مدام توسو في كل من لندن وامستردام وهونغ كونغ وفندق فينيسيان في لاس فيغاس.

وبوسع زوّار المتحف ان يزوروا غرفة "الجلوس والعمل" اذ يمكنهم إلقاء نظرة على الكمية الهائلة من الابحاث والجهود التي تلزم لصنع تماثيل الشمع، بما في ذلك اختيار العيون ومطابقة الاسنان وترتيب الشعر واخذ قياسات سمات الجسم وصب الرؤوس الشمعية.