بعض اعلانات يوتيوب لن تنصاع لرغبتك في تخطيها

6 ثوان لا مناص منها

واشنطن - كشفت يوتيوب الثلاثاء عن نيتها الاعتماد على نوع جديد من الاعلانات القصيرة لا يمكن تخطيها دون مشاهدتها كاملة.

وحاليا تعتمد خدمة الفيديو الاشهر على الاطلاق على من الإعلانات المعتادة التي تتراوح مدتها بين 15 و30 ثانية وسطيا، يمكن تخطيها بعد مرور 5 ثواني على بدايتها.

والاعلانات الجديدة ستقتصر على 6 ثواني فقط، غير ان المستخدمين سيكونون مجبرين على مشاهدتها إلى نهايتها.

وتعتقد الخدمة المملوكة لغوغل ان استراتجيتها هذه ستمكن المعلنين من الوصول إلى زبائنهم بشكل أفضل.

وتبني العملاقة الاميركية اعتقادها على تظهر أن 50 بالمئة من المستخدمين الذين أعمارهم بين 18 و49 سنة يعتمدون على الهواتف الذكية لاستعراض الفيديو على الإنترنت.

كما أن هذه الإعلانات الجديدة لن تحل كبديل عن الإعلانات الأطول الحالية، بل سيتم إضافتها كخيار للمستخدمين للاختيار بينهم، كما ذكر موقع يوتيوب أنه سيسعى إلى توسعة خيارات الإعلانات لديهم لتناسب جميع المستخدمين.

وكانت قناة تسجيلات أتلانتيك روكورد على موقع يوتيوب أحد أول مختبري هذه الإعلانات حيث قامت بنشر فيديو مدته 6 ثواني تنوي استخدامه كإعلان لها.

وتتزامن التغيرات الجديدة في السياسة الاعلانية ليوتيوب مع اخرى شكلية تشمل طريقة عرض مقاطع الفيديو المُقترحة بهدف تحسين من إبراز المقاطع الأكثر إثارة لاهتمام المُستخدم.

وقالت الشركة أنه وبدءا من الثلاثاء، سيُلاحظ مستخدمو التطبيق على هواتف أندرويد وآيفون الشكل الجديد للصفحة الرئيسية، بتصميم يُسهّل استكشاف الفيديو من خلال عرض المقاطع المقترحة بشكل صور كبيرة عالية الدقة وأيقونات بارزة تُمثل الشعار الخاص بصانع الفيديو لتمييزه بسهولة، وذلك في تغيير كبير على طريقة العرض القديمة التي تضمنت عرض المقاطع بشكل صورة مُصغّرة في اليسار مع عنوان الفيديو ومعلوماته الأساسية في الجهة اليمنى.

لكن الأهم هو ما قالت غوغل أنه تغيير رئيسي على الخوارزمية الخاصة بتقديم توصيات المشاهدة لمقاطع الفيديو التي سيرغب المُستخدم بمشاهدتها.

وقالت بأن نظام التوصيات الجديد مبني على تقنية الشبكات العصبونية، وهي إحدى تقنيات الذكاء الصناعي التي تتيح للنظام بالتعرّف تلقائيًا على أنماط مقاطع الفيديو التي يُشاهدها المستخدم، والتعلّم بشكلٍ مستمر لتحسين الاقتراحات مع مرور الزمن.

وكان موقع "يوتيوب كشف مؤخرا قيام مليار شخص شهريا بتحميل ومشاهدة مقاطع الفيديو، تهديدا جديا لسلطة التلفزيون في صناعة الرأي.

وقالت إدارة الموقع الذي أصبح جزء من شركة محرك البحث العملاق غوغل عام 2006 ان ما يقارب نصف مستخدمي الانترنت في العالم يتصفحون الموقع الذي يحقق نجاحا عالميا كبيرا منذ إطلاقه في العام 2005.