مقتل خمسة بتفجير قرب ضريح السيدة زينب جنوب دمشق

المليشيات تفشل في صد التفجيرات عن السيدة زينب

دمشق - قتل خمسة أشخاص على الأقل وأصيب أربعون بجروح الاثنين جراء تفجير سيارة مفخخة بالقرب من ضريح السيدة زينب الواقع في منطقة ريف دمشق الجنوبي.

وذكرت مصادر إعلامية أن التفجير جد عند مدخل بلدة الذيابية في ريف دمشق تسبب بارتقاء خمسة شهداء وإصابة عشرين شخصا بجروح.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته مقتل ثمانية أشخاص على الأقل موضحا أن عدد الخسائر البشرية مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة ووجود مفقودين.

وحسب التقارير الأولية فإن انتحاري قد قام بتفجير نفسه بسيارة "بيك آب" بيضاء محملة بـما يتراوح بين 100 ـ 120 كلغ من المتفجرات على حاجز الديابية بعد كشف عناصر الحاجز للسيارة وأدى التفجير لاحتراق أربع سيارات وميكرو باص.

وتضم البلدة مقام السيدة زينب، الذي يعد مقصدا للسياحة الدينية في سوريا وخصوصا من أتباع الطائفة الشيعية. ويقصده زوار تحديدا من إيران والعراق ولبنان رغم استهداف المنطقة بتفجيرات عدة في السابق.

ويحاط المقام بإجراءات أمنية مشددة تمنع دخول السيارات إليه إلا أن المنطقة (السيدة زينب) التي تسيطر عليها مليشيات موالية للنظام السوري أغلبها عراقية ولبنانية تعرضت لسلسلة تفجيرات منذ بداية العام 2016.

ووقعت انفجارات متزامنة في 31 يناير/كانون الثاني بواسطة سيارة مفخخة وانتحاري في شارع كوع السودان خلفا 60 قتيلا و40 جريحا وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية داعش آنذاك مسؤولية التفجيرين. بينما قتل نحو 134 شخصا بينهم على الأقل تسعون مدنيا وأكثر من 120 جريح بانفجارات في شارع التين في 21 فبراير/شباط في حصيلة هي الأكثر دموية منذ اندلاع النزاع منتصف آذار/مارس 2011.

وكان المقام في صلب حملة تجنيد المقاتلين الشيعة من لبنان والعراق للقتال في سوريا حيث ترفع الميليشيات المدافعة عن المقام شعار "لن تسبى زينب مرتين" في إشارة إلى سبيها بعد واقعة كربلاء.

وفي بداية النزاع، اتخذ حزب الله اللبناني الشيعي الخطر الذي يهدد المقام ذريعة للتدخل في سوريا ودعم القوات السورية في مواجهة المجموعات المعارضة وبينها فصائل إسلامية سنية.

وتشهد سوريا نزاعا داميا تسبب منذ منتصف آذار/مارس 2011 بمقتل أكثر من 270 ألف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل سوريا وخارجها.