قتلى في هجوم انتحاري وبالأسلحة قرب القصر الرئاسي بمقديشو

الجماعة المتشددة تواصل ارباك الوضع الأمني

مقديشو - افاد مصدر في الشرطة الصومالية بأن العشرات سقطوا بين قتيل وجرح الجمعة في هجوم استهدف فندقا وحديقة عامة في وسط مقديشو، تبنت مسؤوليته حركة الشباب الاسلامية.

وقال ابراهيم محمد المسؤول في الشرطة الصومالية "وقع احد الانفجارين قرب "بيس غاردنز" (حديقة عامة) والثاني قرب فندق سيل. شاهدت بأم العين 12 قتيلا مدنيا الا ان العدد يمكن ان يكون اكثر بكثير".

وهز انفجاران تلاهما اطلاق نار من اسلحة رشاشة لأكثر من ساعة العاصمة الصومالية وبينما كان الهجوم لا يزال مستمرا، اعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن العملية في بيان مقتضب نشر على موقع انستاغرام.

وافاد البيان "شن المجاهدون هجوما على فندق سيل قرب القصر الرئاسي. وبدأ الهجوم بتفجير انتحاري وتلا ذلك اطلاق نار".

ويقع الفندق الشهير قرب المجمع المحصن للرئيس الصومالي ومكتب رئيس الوزراء.

اما "بيس غاردن"، فهي حديقة عامة تقع قرب الفندق، وتعج عادة بالمتنزهين خصوصا في كل يوم الجمعة.

ويحيط غموض بالعملية اذ من غير الواضح ما اذا تمكن المهاجمون ممن دخلوا فندق سيل.

وكان عناصر حركة الشباب طردوا من مقديشو في أغسطس/آب 2011 ثم خسروا القسم الاكبر من معاقلهم، وقد امتنعوا في اغلب الاحيان عن خوض القتال التقليدي مفضلين العمليات والاعتداءات الانتحارية.

لكنهم ما زالوا يسيطرون على عدد كبير من المناطق الريفية ويشكلون تهديدا للأمن في الصومال والبلدان المجاورة، خصوصا كينيا حيث شنوا عددا كبيرا من الاعتداءات التي اسفرت بالإجمال عن مقتل اكثر من 400 شخص منذ 2013.