'اندرو جاكسون جهاد' تتنصل من إسمها

'استخدامنا لكلمة جهاد ينم عن عدم مسؤولية'

واشنطن - أعلنت الفرقة الموسيقية الاميركية "اندرو جاكسون جهاد" التي تعتمد نهجا ساخرا، انها غيرت اسمها مقدمة اعتذارها لجرحها المشاعر.

وكتب افراد الفرقة "نحن لسنا مسلمين ونعتبر أن استخدامنا لكلمة جهاد في اسم فرقتنا ينم عن عدم احترام وعدم مسؤولية"، وقررت الفرقة اعتماد اسم "ايه غاي غاي" اختصارا.

واضافت فرقة الفولك روك التي اسست العام 2004: "نحن نأسف فعلا إن كنا جرحنا المشاعر بسبب هذا الاسم، ونريد ان نشكر كل الذين على مر السنوات قالوا لنا ان الاسم يطرح مشكلة ويثير القلق خصوصا الذين قالوا لنا ذلك بلطف".

وحافظ اعضاء الفرقة على سخريتهم المعهودة عارضين سببا آخر لتغيير الاسم وهو رفضهم لحمل اسم الرئيس الاميركي اندرو جاكسون وهو من الاكثر اثارة للجدل في تاريخ البلاد لدوره في طرد هنود القارة الاميركية من اراضيهم في 1830.

وكتب اعضاء الفرقة يقولون: "مع انه شخصة تاريخية مثيرة للاهتمام الا انه شخص مشين ايضا".

وتثير كلمة الجهاد الامتعاض والخوف في صفوف الكثيرين، وتتكاتف جهود حكومات غربية وعربية للقضاء على الفكر الضلامي المرتبط بالعنف والدم.

كما يعمل النجوم والمشاهير والنخبة المثقفة على محاربة الارهاب بسلاح الفن والفكر والاعتدال.

ويتم استقطاب نسبة كبيرة من الجهاديين الى تنظيمات متطرفة في مقدمتها الدولة الاسلامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي على غرار موقع التدوين المعروف تويتر.

ويسعى عمالقة التكنولوجيا الى محاربة الارهاب بضراوة بعد اتهامات لهم بالتسبب عن دون قصد في توسيع رقعته.

وأوضحت دراسة نشرت الخميس أن قدرات تنظيم الدولة الإسلامية على الاستفادة من موقع تويتر باللغة الانكليزية تقلصت بشدة في الأشهر الأخيرة مع تصعيد الحملة على جيش الدعوة الالكتروني التابع للتنظيم الذي اعتمد منذ فترة طويلة على الموقع في تجنيد أنصار جدد وإقناعهم بالفكر المتشدد.

وأظهر التقرير الذي أعده برنامج دراسة التطرف بجامعة جورج واشنطن الذي حلل قائمة بحسابات تويتر التي يروج لها التنظيم أن وقف حسابات المستخدمين المرتبطين بالتنظيم الذين يكتبون باللغة الانكليزية في الفترة من يونيو/حزيران إلى أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي حد من نمو التنظيم وفي بعض الحالات قضى على قدرة بعض المستخدمين على إرسال الرسائل بأعداد كبيرة.

وتوصل التقرير إلى أن الحسابات التي يسهل اكتشافها باللغة الانكليزية والتي يتعاطف أصحابها مع تنظيم الدولة الاسلامية تقل في العادة عن الألف وأن نشاط هؤلاء المستخدمين معزول في غالبية الأحوال إذ يقتصر التفاعل فيه على ما بينهم.

ومنذ فترة طويلة ينتقد مسؤولون حكوميون شركة تويتر بسبب نهجها المتساهل نسبيا إزاء الرقابة على المحتوى رغم أن شركات أخرى في وادي السيليكون مثل فيسبوك بدأت تنشط في الرقابة على شبكاتها.

وتحت ضغط مكثف من البيت الابيض والمرشحين في سباق انتخابات الرئاسة وبعض جماعات المجتمع المدني أعلنت تويتر في وقت سابق من الشهر الجاري أنها أغلقت أكثر من 125 ألف حساب تربطها صلات بالارهاب منذ منتصف عام 2015 أغلبها له صلة بالدولة الاسلامية.

وقالت الشركة في تدوينة إنها تغلق الحسابات التي يبلغ عنها مستخدمون آخرون لكنها في الوقت نفسه زادت عدد الفرق العاملة في المراقبة والاستجابة للبلاغات وقلصت فترة الاستجابة بدرجة كبيرة.