موسيقى غريبة ترنّ في الفضاء

الاصوات استمرت قرابة الساعة

واشنطن - نشرت وكالة الفضاء الاميركية تسجيلا "لموسيقى غريبة" سمعها رواد الفضاء الذين حلقوا في المركبة "ابولو 10" فوق الجانب المظلم من القمر الذي لا يظهر من الارض، دون ان يكونوا على اي اتصال مع الارض.

والرواد الثلاثة هم توماس ستافورد وجون يونغ ويوغين كيرنان، وكانوا يحلقون في اجواء القمر قبل اسابيع من هبوط نيل ارمسترونغ على سطحه في الحادي والعشرين من تموز/يوليو، للمرة الاولى في تاريخ البشرية.

وبثت هذه الاصوات على شاشة ديسكوفري في اطار مسلسل علمي عن الاحداث التي لم يجد العلماء لها تفسيرا.

واستمرت هذه الاصوات قرابة الساعة، وقد سجلها الرواد وارسلوها الى مركز التحكم في هيوستن في ولاية تكساس الاميركية.

ويسمع في التسجيل صوت يوجين كيرنان يقول "هل تسمعون هذا الصوت؟ انه صوت صفير، انها فعلا موسيقى غريبة".

وكانت المركبة آنذاك على ارتفاع 1500 متر عن سطح القمر ويحجبها القمر تماما عن الارض فلم تكن تلتقط اي بث بشري.

ومع ما في الامر من غرابة، شددت وكالة الفضاء الاميركية على ان هذه الاصوات ليست صادرة عن مخلوقات فضائية.

وقال احد مهندسيها الذين عملوا في مهمة "ابولو 10" ان هذه الاصوات ناجمة عن تقاطع ترددات الموجات بين المركبة ابولو والمسبار المخصص للهبوط على سطح القمر.

لكن رائد الفضاء ال وردن الذي قاد مهمة "ابولو 15" في 1969 شكك بهذا التحليل، وقال "المنطق يقول ان رصد شيء هناك يعني وجود شيء ما".

ونفذ جون يونغ رحلة اخرى الى القمر هبط فيها على سطحه ضمن مهمة "ابولو 16". اما يوجين كيرنان فقد كان آخر انسان يمشي على سطح القمر مع المهمة "ابولو 17" التي كان قائدها.

ويبلغ عدد الرواد الذين هبطوا على سطح القمر 12، كلهم من وكالة الفضاء الاميركية، واولهم نيل ارمسترونغ في مهمة "ابولو 11".

ويثر وجود مخلوقات فضائية على سطح القمر من عدمه الكثير من الجدل.

وتشغل نجمة غامضة تقع على بعد حوالي 1500 سنة ضوئية عن الأرض في مجرة درب التبانة، الأوساط الفلكية في الأيام الحالية، بسبب التفاوت الكبير في لمعانها وهو أمر غير معهود لدى العلماء.

ويذهب بعض هؤلاء بحذر شديد إلى حد القول بأنها منشأة اصطناعية ضخمة وضعتها في المدار مخلوقات فضائية.

ويقر ستيف هويل المسؤول العلمي في مهمة التلسكوب الفضائي "كيبلر" التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) في رسالة إلكترونية "هذه النجمة الغامضة التي سميت (كاي آي سي 8462852) لا تتمتع بلمعان طبيعي".

لكنه يشدد على أن "التسرع إلى القول بأنها من صنع مخلوقات من الفضاء الخارجي أمر يصعب تصديقه".

ويضيف عالم الفلك "سنستمر في مراقبة هذه النجمة الغريبة وسنستنتج على الارجح ان الامر يتعلق بظاهرة غريبة لكنها تصنف على انها نجمة او كوكب، وليست منشأة اصطناعية".

ويطرح هويل مثال نجمة اخرى كانت تشع لمعانا غريبا. لكن العلماء خلصوا بعد سنوات عدة من المراقبة الى انها "نظام نادر جدا على ما يبدو يضم 5 نجوم وليست ابدا منشآت اصطناعية".

ورغم المؤشرات المتزايدة على وجود كواكب مشابهة لكوكب الارض قد تكون مناسبة للحياة، شكك الاب خوسيه فونيس مدير مرصد الفاتيكان الفلكي بامكانية ان يلتقي البشر يوما ما مخلوقات اخرى في الفضاء.

وقال الاب الارجنتيني ان اكتشاف اي كوكب جديد مثل الكوكب كيبلر 542-بي المشابه للارض الذي رصدته وكالة الفضاء الاميركية ناسا يشكل "نبأ سارا"، لكن "حتى الآن لا توجد اي ادلة على وجود مخلوقات ذكية عليه ووجود حياة اصلا".