خطر اختطاف برامج الفدية لأجهزة أندرويد يتفاقم

مشكلة متفاقمة

واشنطن - نبهت شركة إسيت المتخصصة في مجال الامن المعلوماتي والحماية الاستباقية، من تفاقم خطر برامج الفدية على الاجهزة العاملة بنظام اندرويد.

وقالت الشركة في احدث تقاريرها الامنية ان هذه البرمجيات الخبيثة تعمل من خلال تشفير الملفات،أ و من خلال قفل الجهاز برقم تعريفي، أو من خلال قفل شاشة البدء.

وبرامج الفدية، وهي برامج تتحكم بشكل كلي في الجهاز المخترق، وتطلب من صاحبه الأصلي دفع مبلغ محدد، غالبا ما يكون بالعملة الرقمية "بتكوين" التي لا يمكن تعقب حركتها.

وأكد مؤلفو التقرير، روبرت ليبوفسكي ولوكاس ستيفانكو وغابرييل برانيسا، أن برامج الفدية تعتبر مشكلةً متفاقمة بالنسبة لمستخدمي الأجهزة المحمولة، خصوصا بعد نجاحها في الوصول إلى منصة أندرويد.

وذكر التقرير أن برامج الفدية الخبيثة تطورت خلال السنوات القليلة الماضية، وقد تبنى مبرمجو تلك البرامج الخبيثة نفس التقنيات التي أثبتت فعاليتها في البرامج الخبيثة المعتادة التي تستهدف أجهزة الكمبيوتر.

ويقول خبراء إسيت انه ومع استمرار المستهلكين في التحول من أجهزة الكمبيوتر إلى الأجهزة المحمولة، التي أصبح يحملها كل فردٍ منا، ويخزن عليها بياناته الهامة، فإن برامج الفدية الموجهة ضد أنظمة أندرويد أصبحت أكثر جدوى للمهاجمين من أي وقت مضى.

وتعد شاشات القفل في الوقت الراهن نوعا من نقاط الضعف التي تستغلها برامج الفدية، وتحاول من خلالها إخافة الضحايا ودفعهم لدفع الأموال بعد اتهامهم زورا باستخدام برامج وبيانات غير قانونية على أجهزتهم.

وبدأت برامج الفدية الموجهة لأنظمة أندرويد باستخدام نظام تشفير قوي، مما يعني عدم مقدرة الضحية الوصول إلى ملفات الجهاز المحتجزة.

ولفت التقرير الامني الى أن الهجمات لم تعد تتركز في بلدان شرق أوروبا فقط، فقد استهدف عدد من عائلات البرامج الحديثة الموجهة لأجهزة أندرويد مثل "سيمبل لوكر" و"لوكر بين" في أغلبها ضحايا في الولايات المتحدة.

ووفقا لنفس المصدر سجلت الشركة ارتفاع أعداد ضحايا برامج الفدية منذ شهر نيسان/أبريل 2014، إذ وصلت ذروتها في شهر آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر 2015.

وينصح الخبراء لتفادي الوقوع في حبائل هذه التطبيقات الخبيثة بتجنب متاجر التطبيقات غير الرسمية، وتثبيت أحدث برامج الحماية على المحمول. وعلاوة على ذلك، من المهم الحصول على نسخة احتياطية لكل البيانات المهمة على الجهاز.