رومانسية ممزوجة بالجرأة في 'بركة يقابل بركة'

بصمة كوميدية

الرياض - يسافر الفيلم السعودي "بركة يقابل بركة" المشارك مؤخرا في مهرجان برلين السينمائي الدولي الى قاعات السينما بالإمارات ومصر.

وحصل كل من المنتج والسيناريست محمد حفظي، والموزع علاء كركوتي على حق توزيع الفيلم السعودي في العالم العربي، وذلك بعد رد الفعل الإيجابي الذي حققه في عرضه الأول بمهرجان برلين في قسم المنتدى للسينما الحديثة.

والفيلم الذي وصفه البعض بالجريء، يقوم ببطولته الممثل السعودي هشام فقيه وفاطمة البنوي.

ويسلط "بركة يقابل بركة" الضوء على اصطدام قصص الحب في السعودية بالتقاليد والعادات الصارمة.

ويتناول "بركة يقابل بركة" قصةً رومانسيةً في إطار كوميدي، تجري أحداثها في مدينة جدة السعودية، حول محاولة شاب يدعى بركة يعمل في وظيفة متواضعة بالبلدية لفت أنظار فتاة تدعى بيبي وتعتبر نجمة على انستغرام لما تتمتع به من أناقة وثراء.

ويقع بركة في حب الفتاة المشهورة ويسعى للزواج منها بشتى السبل.

وترتبط الكوميديا في الفيلم بمحاولات اللقاء التي تنتهي غالباً في محل بقالة، أو في جولة سريعة في السيارة، فاللقاء في مطعم مستحيل، وحلم المشي سويا على شاطئ البحر دون أن يكون بينهما رابط شرعي يعني أن مصيرهما السجن.

وتمنع السعودية الاختلاط بين الرجال والنساء من غير الاقارب والمحارم وفقا لتعاليم الشريعة.

وتحرم المراة السعودية في كثير من الاحيان من حقها في حضور اكبر الفعاليات الاجتماعية والترفيهية والتثقيفية بذريعة منع الاختلاط.

ويتطرق الفيلم السعودي الى مشاكل الزواج والعنوسة بطريقة كوميدية.

وشد الفيلم السعودي الاول من نوعه المشارك في مهرجان برلين السينمائي الدولي منذ نشاته الانظار اليه.

وسلط مهرجان برلين السينمائي في دورته هذا العام الضوء على السينما العربية التي تعكس الكثير من افلامها الجديدة التغيرات الكبرى والاضطرابات السياسية والاجتماعية التي تعيشها بلدانها.

وكان المهرجان منح العام الماضي جائزته الكبرى الى المخرج الايراني المعارض جعفر بناهي عن فيلمه "تاكسي" الذي صور سرا في ايران مكرسا بذلك سمعته كمهرجان ملتزم.

وينظم مهرجان برلين السينمائي في دورته الستين مبادرات لصالح اللاجئين، مع حملات لجمع التبرعات ودعوات لحضور العروض وللمشاركة في دورة تدريبية إلى جانب المنظمين.