قلق كويتي من الإيريديوم المختفي في البصرة

مخاوف من قنبلة قذرة

الكويت – أعلنت السلطات الكويتية مساء الجمعة عن تشديد الرقابة في المراكز الحدودية بعد تلقيها تحذيرات من سرقة مصدر مشع عالي الخطورة في مدينة البصرة العراقية المحاذية للبلاد.

وتقوم السلطات العراقية بعمليات بحث متواصلة منذ ثلاثة اشهر عن مادة الإيريديوم المشعة التي فقدت في محافظة البصرة حيث كانت تستخدم للكشف على انابيب النفط.

وقال مدير عام الجمارك الكويتية خالد السيف إن بلاده "شددت الرقابة والتفتيش في مراكزها الجمركية في مجال الكشف عن المواد المشعة بعد تلقيها تحذيرات من سرقة مصدر مشع عالي الخطورة".

وأضاف السيف في تصريح صحفي أن "تحذيرات وردت تفيد بأن المصدر المشع يمكن استخدامه في صناعة قنبلة قذرة تجمع بين المواد المشعة والمتفجرات التقليدية لتلويث منطقة معينة".

وأوضح أن "التحذيرات ورد بها تنبيه للدول المجاورة بأخذ الحيطة والحذر وتشديد الرقابة على حدودها والمنافذ الجمركية لما يشكله هذا المصدر من خطر".

وأكد السيف أن الإدارة العامة للجمارك "عززت قدراتها من خلال مراكزها ومركز العبدلي الحدودي شمال البلاد على الحدود العراقية وشغلت ستة أجهزة محمولة للكشف عن المواد المشعة للشاحنات والمركبات والأفراد".

وكانت وزارة البيئة العراقية أعلنت الأربعاء أن "العراق يبحث عن مواد مشعة عالية الخطورة" كانت مخزنة في حقيبة في حجم الكمبيوتر المحمول اختفت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي من منشأة تخزين قرب مدينة البصرة جنوب البلاد تابعة لشركة ويذرفورد الأميركية لخدمات الحقول النفطية.

وقال خاتشاك فروير مدير قسم الاشعاعات التابع لهيئة البيئة في محافظة البصرة ن "المادة المشعة تعود لشركة اس جي اس التركية التي ابلغت شركة وذرفورد الاميركية عن فقدانها".

واكد فروير ان "المادة واسمها العلمي اريديوم لا يمكن استخدامها لصناعة اي سلاح لكن تداولها يؤدي الى اضرار صحية".

واوضح ان "المادة نظير مادة اريديوم 192 وكميتها لا تتجاوز بضعة غرامات". مؤكدا ان "من يقترب منها يتعرض لاصابات بدءا من الحرق وانتهاء بالسرطان".

ومحافظة البصرة في جنوب العراق الموقع الرئيسي لانتاج النفط الذي يشكل الغالبية العظمى من مداخيل البلاد.