وليد علاء الدين يؤرخ مسرحيا لـ '72 ساعة عفو'

القاهرة ـ يضم كتاب "72 ساعة عفو" للكاتب المصري وليد علاء الدين ثلاثة نصوص مسرحية هي حسب الترتيب داخل الكتاب: "صورة يوسف"، و"72 ساعة عفو" و"البحث عن العصفور" والأخيرة هي الفائزة بجائزة الشارقة للإبداع العربي سنة 2006.

تختلف النصوص الثلاثة - الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب وتقع في 112 صفحة من القطع المتوسط - في الكيفية التي تناول بها الكاتب فكرته، ويقترح كل واحد منها طريقة أداء وعرض مسرحي مختلفة تتناسب والقضية التي يناقشها، يجمع بينهم اهتمام الكاتب الكبير بالمفاهيم الإنسانية الأساسية كالحرية، والموقف من الدين، وعلاقة الإنسان بالسلطة على اختلاف أشكالها ومستوياتها.

ويجمعها كذلك حرص الكاتب على النبش الإبداعي في القضايا الوجودية الكبرى المتعلقة بماهية الإنسان والهدف من وجوده، والبحث الدائم عن الذات، والكيفية التي ينبغي أن يحقق بها الإنسان هذا الوجود وهذه الذات.

يشار إلى أن مسرحية "صورة يوسف" التي يتضمنها الكتاب اختيرت مؤخرًا ضمن أفضل 20 نصًا مسرحيًا أعلنت عنهم الهيئة العربية للمسرح من ضمن 156 نصاً شاركوا في دورة جائزتها للنص المسرحي الموجه للكبار هذا العام.

وليد علاء الدين شاعروكاتب مسرحي وروائي مصري، له عدة إصدارات مطبوعة، منها في الشعر "تردني لغتي إليّ" 2004 و"تفسر أعضاءها للوقت" 2010، وفي المسرح "العصفور"، وفي أدب الرحلة "خطوة باتساع الأزرق" 2006، وفي النقد الثقافي "واحد مصري - خطاب مفتوح لرئيس مصر" 2015، وفي النقد الأدبي "الكتابة كمعادل للحياة" 2015.

نال وليد علاء الدين العديد من الجوائز في الشعر والقصة والكتابة المسرحية منها جائزة أدب الحرب المصرية في القصة القصيرة، وجائزة غانم غباش الإماراتية في القصة القصيرة، وجائزة الشارقة للإبداع العربي في المسرح. تُرجمت مختارات من نصوصه الشعرية إلى اللغتين الفرنسية والفارسية.

وله قيد النشر مسرحية "مولانا المقدم"، ومن المقرر أن تصدر روايته الأولى "ابن القبطية" عن دار الكتاب خان المصرية مطلع العام المقبل.