هادي يتحدى إيران أن تنكر تسليح الحوثيين ودعمهم ميدانيا

توجد أدلة كثيرة على تدخلات طهران السلبية

انقرة - تحدى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إيران أن تنكر قيامها بتسليح ميليشيا الحوثي وصالح أو تمويل تلك الميليشيا الانقلابية.

ومثل الرئيس اليمني تتهم السعودية التي تقود التحالف العربي لتحرير اليمن وتفرض في إطاره حصارا على الموانئ اليمنية، أيضا إيران بمد الحوثيين بأسلحة.

وتنفي إيران الانخراط في الأزمة اليمنية.

وتفرض المملكة حصارا بحريا للحيلولة دون دخول أسلحة للمتمردين الحوثيين. والأسبوع الماضي، منعت السعودية سفينة تنقل معدات اتصالات من دخول اليمن.

وحولت قوات التحالف الذي تقوده السعودية مسار السفينة إلى ميناء جيزان السعودي في 11 فبراير/شباط.

ورغم أن برنامج الأغذية العالمي ادعى أن تلك الجهزة تخص الأمم المتحدة، فقد ذكرت وسائل إعلام عربية الاثنين أن معدات الاتصالات كانت في طريقها للحوثيين.

ويقول برنامج الأغذية إن السفينة المستأجرة مينبورت سيدار كانت تحمل مساعدات إغاثة في طريقها إلى ميناء الحديدة الواقع تحت سيطرة الحوثيين.

لكن العميد أحمد عسيري المتحدث باسم قوات التحالف قال إن القوات اكتشفت على ظهر السفينة خلال تفتيشها معدات تشبه تلك التي يستخدمها الحوثيون، مشيرا إلى أن برنامج الأغذية لم يعلن امتلاكه لها.

وأضاف عسيري أن السفينة بدأت رحلتها من ميناء بندر عباس الإيراني.

وقال عسيري إن المعدات التي كانت تحملها تشمل أجهزة كمبيوتر وأطباق أقمار اصطناعية وألواح شمسية وأنظمة تشفير وأجهزة اتصالات فردية ومواد أخرى تستخدم في الغالب في أغراض عسكرية.

وكان التحالف قال في سبتمبر/أيلول إنه ضبط سفينة صيد إيرانية تحمل 18 قذيفة كونكورس مضادة للمدرعات و54 قذيفة مضادة للدبابات وبطاريات قذائف وأنظمة توجيه ومنصات إطلاق في طريقها للحوثيين.

وكشف الرئيس اليمني الثلاثاء في انقرة النقاب عن احتجاز عدد من جنود الحرس الثوري الايراني وحزب الله اللبناني لدى قوات الأمن والجيش اليمنية ولكن ميليشيا الحوثي قامت بالافراج عنهم أثناء اقتحامها العاصمة صنعاء.

وقال إنه قبل الانقلاب الحوثي على الشرعية والسيطرة على مفاصل الدولة أجرى زعيم حزب الله اللبناني حسن نصرالله اتصالا به وطالبه بالإفراج عن عناصر من مسلحي حزب الله كانوا محتجزين لدى اليمن وتم القبض عليهم داخل الأراضي اليمنية .

واضاف ان نصرالله تعهد مقابل الافراج عن عناصر حزب الله بالا يتكرر دخول مسلحي الحزب إلى صنعاء.

وتابع الرئيس اليمني انه رفض الإفراج عنهم إلا بمحاكمة عادلة لهم، لكن أثناء دخول الحوثيين العاصمة صنعاء والانقلاب على الشرعية تم الإفراج عن عناصر الحرس الثوري الايراني بالإضافة الى عناصر حزب الله اللبناني.