الدولة الاسلامية تسيطر على المزيد من المناطق في دير الزور

المتطرفون خطفوا 400 مدني

بيروت - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين إن تنظيم الدولة الإسلامية استولى على أراض من القوات الحكومية بالقرب من مدينة دير الزور في إطار هجوم مستمر منذ ثلاثة أيام تقول وسائل إعلام رسمية إنه أسفر عن مقتل 300 شخص.

وقال المرصد، إنه لم ترد بعد أي معلومات عن مصير أكثر من 400 شخص قيل إنهم اختطفوا عندما بدأ التنظيم المتطرف هجومه على المناطق التي تسيطر عليها القوات السورية في المدينة السبت.

ولم تذكر وسائل الإعلام الرسمية شيئا عن عملية الاختطاف.

ومدينة دير الزور هي المدينة الرئيسية في محافظة تحمل الاسم نفسه. وفرض تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على معظم محافظة دير الزور حصارا منذ مارس/اذار 2015 على ما تبقى من المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في المدينة.

وهذا اليوم هو الثالث في الهجوم الذي يشنه التنظيم على بلدتي عياش والبغيلية اللتين تقعان شمال غرب مدينة دير الزور.

وقال المرصد إن التنظيم يسيطر الآن على مناطق في جنوب وغرب البغيلية بالإضافة إلى معسكر لقوات الصاعقة على مقربة من بلدة عياش .

وقال مصدر حكومي سوري، إن الجيش السوري صد الاعتداءات لكن التنظيم مستمر في هجماته.

وقال محافظ دير الزور لتلفزيون الميادين في وقت سابق الاثنين، إن الوضع الأمني في البغيلية "ممتاز".

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) الأحد أن 300 شخص على الأقل بينهم نساء وأطفال قتلوا خلال الهجمات على دير الزور.

وأشار المرصد إلى أن نحو 400 شخص خطفوا وسيقوا إلى المناطق الريفية إلى الغرب من المدينة على مقربة من الرقة.

وحذرت الأمم المتحدة من أن نحو 200 ألف شخص ما زالوا محاصرين في دير الزور ويواجهون نقصا حادا في المواد الغذائية ويعانون من أوضاع إنسانية متدهورة.

وقالت وزارة الخارجية السورية الاثنين إنها بعثت رسالة إلى الأمم المتحدة تستنكر فيها الهجوم على المدينة.

وأصدر حزب الله اللبناني الذي يقاتل إلى جانب قوات الحكومة في سوريا بيانا ندد فيه أيضا بهجمات تنظيم الدولة الإسلامية.