رسومات بيانية تتكلم وتتشكل بالملموس للتقرب من المكفوفين

اختراع ثوري

لندن - طور طالب كفيف جهازا للرسم التوضيحي بالسمع واللمس يحول الرسومات البيانية والتوضيحية العلمية والرياضية الى أشكال ملموسة.

وأصيب دانيال هاغاس بالعمى منذ خمس سنوات حين كان عمره 17 عاما وتأقلم مع ظروفه الجديدة بشكل جيد وانتقل من المجر إلى بريطانيا ليدرس في جامعة ساسيكس بانكلترا. وخلال دراسته حول فكرته إلى جهاز حقيقي يمكن ان يغير حياة أقرانه.

وبالتعاون مع زميله ديفيد تيرنر السليم البصر طور جهاز الرسم التوضيحي بالسمع واللمس والبرمجيات الخاصة به.

وقال هاغاس الذي يدرس الفيزياء الفلكية في جامعة ساسيكس "لدينا بالفعل جهاز الرسم التوضيحي باللمس وهو جهاز يدعم التعدد الشكلي للصور المعروضة ويستخدم مع برمجيات تساعد الناس على رسم الرسوم التوضيحية وتحريكها".

ويقوم الجهاز بترجمة كل الرسوم التوضيحية والاشكال والرسوم البيانية باستخدام تقنية تخلق مجالا مغنطيسيا فوق سطح الاشياء (تاكسيلز).

وطور الزميلان معا برمجيات تحول الرسوم التوضيحية إلى تفسيرات مسموعة وهما يعملان الآن على تحسين المشغل الآلي للجهاز وتصغير حجم التصميم ويأملان في إطلاق جهاز غير مكلف على المستوى التجاري خلال خمس سنوات.

ومؤخرا طور مصور سابق تقنية تتيح تحويل الاعمال الفنية الى اشكال ملموسة عبر تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

والعملية تشمل ثلاث مراحل الأولى التقاط صورة تقليدية ثنائية الابعاد للعمل الفني ثم تحويلها إلى بيانات ثلاثية الأبعاد والخطوة الثانية هي ارسالها إلى آلة تقوم بتحويل هذه البيانات إلى منحوتة مصمتة ذات طول وعرض وسمك وملمس ثم تأتي المرحلة الثالثة في ماكينة الطباعة الثلاثية الأبعاد للحصول على تضاريس تماثل العمل الفني.

وركب مطر التقنية سلسلة من أدوات الاستشعار في جميع نقاط العمل الفني تصدر أصواتا عندما تلامسها الأصابع لتعطي معلومات صوتية تجعل الكفيف يدرك العناصر الرئيسية للعمل الفني.