عباس يمضي قدما في إخضاع الإعلام الفلسطيني

غضب من منع الصحافة من رصد الانتهاكات

رام الله (الاراضي الفلسطينية) - عين الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت الناطق باسم حركة فتح أحمد عساف مشرفا عاما جديدا لهيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطينية ورئيسا لمجلس ادارة وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) الرسمية.

وبموجب المرسوم الذي اصدره عباس، يخلف احمد عساف (42 عاما) رياض الحسن الذي عمل في هذا المنصب برتبة وزير.

وياتي قرار عباس هذا بعد ايام من اصدار قرار بتشكيل المجلس الاعلى للاعلام، الذي يسود جدل بين الصحافيين ان كان سيتعامل مع الاعلام الفلسطيني بشكل عام او سيقتصر العمل به حول الاعلام الفلسطيني الرسمي.

ويقول مراقبون إن تعيين عساف مشرفا عاما لهيئة الاذاعة والتلفزيون يوحي بوجود توجه لدى الرئيس الفلسطيني بالاعتماد على العناصر الشابة في مناصب هامة، خاصة وانه امر بتعيين الناطق باسم الحكومة الفلسطينية ايهاب بسيسو (40 عاما) في ديسمبر/كانون الأول وزيرا للثقافة، اضافة الى تعيين صبري صيدم (41 عاما) وزيرا للتربية والتعليم العالي.

لكن عضو الامانة العامة لنقابة الصحافيين عمر نزال قال إن "'قانون مجلس الإعلام الأعلى' انما يأتي فقط من اجل تحويل وزارة الإعلام الفلسطينية الى مجلس أعلى، في وقت تزيد السلطة الفلسطينية، سواء الحكومة او الرئاسة من قبضتها على الإعلام بشكل عام".

واضاف "من المفروض ان يكون لنقابة الصحافيين موقفا خلال الايام المقبلة".

واحتجت نقابة الصحافيين الفلسطينية اخيرا على قيام قوات الامن الفلسطينية بمنع صحافيين من تغطية منع الامن الفلسطيني لشبان من التوجه الى حاجز امني اسرائيلي، للتظاهر ضد الجنود الاسرائيليين.