'مضغ العلكة ثلاث مرات في اليوم' في وصفة طبية!

حل بسيط لمعضلة خطيرة

برلين – يجزم كثيرون بان مضغ العلكة عادة شبابية لا تليق بكبار السن، غير ان للطب راي مخالف.

ويجزم خبراء صحة المان بان مضغ العلكة من بين أحدث طرق العلاج العلمية والتي أثبتت نجاعتها في الوقاية من مشكلة شلل الأمعاء.

ويؤكد البروفسور الألماني فولفغانغ شفينك ان مضغ العلكة ثلاث مرات في اليوم حل ناجع لمشاكل ما بعد العمليات الجراحية.

ويضيف بقوله "إن مضغ العلكة يمنع الإصابة بشلل القولون ويعيده إلى نشاطه المعهود".

بعد العمليات الجراحية يعاني البعض من شلل بالأمعاء، ما يزيد من شديدة معاناة المريض، وبمضغ العلكة يمكن تحفيز الهضم وتجنب شلل الأمعاء الخطير، فمضغ العلكة يخفف من انتفاخ البطن ويساعد على ضبط عملية التغوط.

ويؤدي انتفاخ القولون إلى حدوث شلل تام لعملية الهضم، وهو ما يسبب آلاما شديدة وله تبعات خطيرة، ومن بينها خلل في توزيع السوائل في الجسم، ما ينتج عنه من أمراض تهدد حياة المريض، وبمضغ العلكة يمكن التخلص من هذه الأعراض الخطيرة.

ويعتقد الاطباء ان مضغ العلكة يوحي للجسم بوجود شيء ما يتم تناوله، وينتج عن ذلك ردود أفعال تساعد على بقاء القولون في حالة متوازنة. فضلا عن أن مضغ العلكة ليس له تأثيرات جانبية على صحة المريض.

ويرى الجراح شفينك أن التخلص من مشكلة شلل الأمعاء تنفي المعتقد الطبي الشائع سابقا وهو أن تناول المريض للطعام مبكراً يؤدي إلى تفكك خيوط العملية بسبب مشكلة انتفاخ القولون وما ينتج عنه من مشكل أخرى كالإمساك، بل على العكس من ذلك، فتناول المريض الطعام بعد التدخل الجراحي مباشرة، يساعد المرضى على استعادة نشاطهم سريعا والشعور بالتحسن، على أن يلتزم المريض بـ"مضغ العلكة" ثلاث مرات في اليوم.

ولا تتوقف حسب الخبراء فوائد العلكة على المعدة، اذ تمتد اثارها الايجابية للدماغ.

واجرى مجموعة من الباحثين البريطانيين دراسة على 38 شخصاً خلصوا من خلالها إلى أن مضغ العلكة يزيد من القدرة على التركيز.

وتبيّن أن المجموعة التي مضغت علكة خلال هذه المهمة كانت أكثر دقة وسرعة في تحديد تراتبية الأرقام التي قُرئت.

وقال باحثون اميركيون في دراسة سابقة ان مضغ العلكة قد يحسن الأداء العلمي لطلاب المدارس.