شريحة الكترونية من سامسونغ تجمع بيانات فورية عن الصحة

منافسة شرسة بين عمالقة التكنولوجيا

سيول - قالت مجموعة سامسونغ الكورية الجنوبية العملاقة للالكترونيات الثلاثاء إنها بدأت في بيع معالج حديث يستخدم أساسا في المنتجات التي يمكن ارتداؤها لجمع بيانات فورية عن الصحة وذلك في إطار سعيها لخوض هذه الأسواق السريعة النمو.

وقالت المجموعة إن هذه الشريحة الالكترونية الجديدة هي الأولى التي يمكنها أخد عدة قياسات منها مستوى البدانة في الجسم ودرجة حرارة البشرة وقياس النبض علاوة على معالجة البيانات التي تجمعها بنفسها.

ومن أجل مساعدة العملاء على تسريع ايقاع تطوير المنتج قالت الشركة إنها ابتكرت منتجات مرجعية مثل رباط المعصم لعرض امكانات الشريحة.

وتجئ هذه الخطوة وسط اتجاه قوي بين شركات التكنولوجيا لابتكار وبيع منتجات يمكن ارتداؤها مثل الساعات الذكية التي تقدم بيانات مختلفة عن الصحة بما في ذلك مهام جمع المعلومات والمراقبة.

وتسعى بعض الشركات إلى طرح منتجات متطورة -يمكنها رصد ومراقبة أمراض اكثر خطورة- في الاسواق تقول شركات ابحاث السوق إن قيمتها قد تتجاوز مليار دولار بحلول عام 2020.

وبدأت سامسونغ في إنتاج هذه الشرائح الجديدة بالجملة في ديسمبر/كانون الثاني.

وتضم فئة الأجهزة القابلة للإرتداء كل من النظارات والساعات والملابس الداخلية والخواتم الذكية، بالإضافة إلى الأساور الرياضية التي تستشعر المؤشرات الصحية لمستخدمها.

والأجهزة القابلة للارتداء مصممة لكي تلبس على الجسم وليس لحملها، وهذه الأجهزة مثل النظارات والساعات تلتقط الصور وتسجل مقاطع الفيديو والمقاطع الصوتية، وترد على الاتصالات وتجري المكالمات وتتصفح الإنترنت، وتعتبر أهم خاصية تقدمها الأجهزة القابلة للارتداء هي الحصول على المعلومة الفورية للأشياء من حولك.

ويعود الاهتمام الكبير بالتكنولوجيا القابلة للإرتداء في الوقت الحالي، نتيجة دخول شركات عملاقة على غرار آبل وسامسونغ وغوغل وسوني الى حقل المنافسة، إضافة إلى ما تقدمه تلك المنتجات من خدمات وميزات بالنسبة للمستخدمين، حيث باستطاعتها تزويدهم بالمعلومات الضرورية إينما كانوا، وتبقيهم على اتصال دائم بالشبكات الإجتماعية بطريقة سهلة كما انها تزودهم بتطبيقات تعنى بصحة الفرد وسلامته.

افاد استطلاع اجرته شركة سامسونغ الكورية الجنوبية ان نحو نصف الأشخاص الذين يستخدمون منتجات التكنولوجيا القابلة للارتداء يشعرون أنهم يكونون أكثر ذكاء بفضلها، واعتبر 61 بالمئة منهم انها تجعلهم أكثر إطلاعا.

وقال الخبير التكنولوجي بين وود لصحيفة الديلي تلغراف ان الجهاز الذي يُرتدى يساعد بكل تأكيد على شعور المستخدم بأنه أوسع اطلاعا، إذ بدلا من فتح الهاتف الذكي تتيح الأجهزة القابلة للارتداء ان يرى بسرعة من المتصل أو يقرأ الرسالة ثم يقرر الاستجابة أو عدمها.