'محمد' يتربع على عرش الأسماء في اسرائيل

بوادر تغيرات ديموغرافية تلوح من بعيد

القدس - نجح اسم محمد خلال العام 2014 في العودة للتربع على عرش اكثر أسماء المواليد الجدد انتشارا في اسرائيل.

ووفقا لبيان صدر الاثنين عن دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، أطلق الاسم على 2650 مولودا جديدا في 2014.

وأشارت الهيئية الحكومية إلى أن مولودا من بين كل 5 بنين لدى المسلمين اسمه محمد أو أحمد، ويأتي انتشار تسمية محمد خلال العام الأخير بعد أن تراجع في السنوات الأخيرة.

وبشكل عام اعتبرت اسماء محمد يوسف، عمر، آدم، على، إبراهيم، محمود، أمير، خالد الاكثر انتشارا بين المسلمين الاسرائيليين الذكور، تقابلها اسماء مريم جنى ليان، ملاك، إلين، لين، نور للبنات.

وجاء اسم "نعوم" في الترتيب الثاني، بعد تسمية نحو ألفي مولود جديد به، خلال العام ذاته، بينهم 1600 من البنين و400 بنات.

وجاء في المرتبة الثالثة اسم يوسف مع 1950 مولود جديد، منهم 1350 لدى اليهود و600 مولود جديد من الأطفال المسلمين.

ووفقا لاخر الاحصائيات يشكل عدد السكان اليهود في اسرائيل 6.3 مليون، أي نسبة 75 بالمئة من السكان، فيما يمثل العرب 20.7 بالمئة بـ1.746 مليون.

وتعيش اسرائيل على وقع مخاوف من تحولات ديموغرافية تغير خريطة توزيع السكان بين العرب واليهود، مع كل ما تحمله من تبعات سياسية.

وفي يونيو/حزيران حذر الرئيس الإسرائيلي راؤبين ريفلين من تحول اليهود إلى أقلية داخل إسرائيل خلال عقد من الزمان، مما يعني انهيار الوطن القومي اليهودي في حال أصرت حكومته على رفض حل الدولتين.

وأتت تصريحات ريفلين بعد أقل من أسبوع على تحذير تقرير لوزارة المالية الإسرائيلية من إفلاس إسرائيل خلال أربعة عقود إن لم يتم استيعاب الفلسطينيين في الداخل واليهود الحريديم بصورة متساوية في سوق العمل.

من جهته نبه رئيس المعارضة يتسحاق هرستوغ من نهاية مأساوية الحلم الصهيوني ونهاية الوطن القومي اليهودي في حال أصر نتنياهو على السير في طريق لا يفضي إلى قيام دولتين إسرائيلية وفلسطينية.

وبحسب هرتسوغ فإن الميزان الديموغرافي سينقلب خلال عقد من الزمان لتصبح نسبة العرب غربي النهر، أو بين النهر والبحر 52 المئة مقابل 44 في المئة من اليهود الذين سيتحولون إلى أقلية داخل إسرائيل، ويعني ذلك انهيار الوطن القومي اليهودي وتحوله إلى وطن قومي للشعب الفلسطيني.