تابعوا رحلة 'سانتا كلوس' الافتراضية بالوقت الحقيقي

الاعتماد على خريطة تفاعلية

واشنطن - تابع الجيش الأميركي وشركة غوغل العملاقة، الجمعة رحلة سانتا كلوس العالمية والافتراضية خطوة بخطوة بالوقت الحقيقي.

وتتبعت الشركة العملاقة عبر الإنترنت رحلة عربة بابا نويل في العالم.

وأوضحت غوغل التي افتتحت بلدة افتراضية لعيد الميلاد: "لقد عمل معاونو سانتا كلوز بجهد وحماسة في بلدة سانتا كلوس استعداداً للرحلة الليلية الطويلة".

وتمكن الأطفال من الاطلاع عبر العربة الافتراضية على مناطق جغرافية جديدة بفضل خريطة تفاعلية وعلى تقاليد عيد الميلاد في كل بلد وكان بإمكانهم اختيار منظمة غير حكومية للتبرع بمبلغ من المال.

ويرصد موقع "سانتاتراكر.غوغل" الذي يعمل سنوياً منذ 11 عاماً، مباشرة عدد الهدايا التي توزع خلال الرحلة.

وتعاونت "مايكروسوفت" مجدداً مع القيادة المكلفة بسلامة الطيران في الولايات المتحدة وكندا في إطار موقع "نورادسانتا" حيث يمكن متابعة عربة سانتا كلوس تعبر كل دول العالم.

وتعود مشاركة قيادة نوراد في هذه المغامرة الافتراضية إلى ستين عاماً عندما نشرت صحيفة رقم هاتف للاتصال بسانتا كلوس وتبين أنه غير صحيح فاتصل طفل بالقيادة العسكرية لأن الرقم كان تابعاً لها.

وقد دخل المسؤولون في القيادة يومها في اللعبة وقرروا إعطاء الطفل معلومات حول مكان تواجد سانتا كلوس، وتواصل التقليد وتطور نهاية التسعينيات مع استحداث موقع خاص به.

ويوفر الموقع ألعاباً فيما يحدد المساعد الصوتي كورتانا موقع سانتا كلوس في كل لحظة.

وارتدت غوغل حلة جديدة في الفترة الاخيرة لجذب اكبر شريحة من المستخدمين.

وكانت مجموعة "ألفابت"، الشركة الأم لـ"غوغل" كشفت عن نسخة محدثة من شبكتها الاجتماعية "غوغل +" وهي أبسط وأسرع من السابقة وتركز على اهتمامات المستخدمين.

وفي رسالة منشورة على موقع الانترنت، أعربت المجموعة عن نيتها التركيز على وظيفتين هما "كوميونيتيز" (المجتمعات) التي يجتمع في إطارها أشخاص يتشاركون الهواية عينها والتي تستقطب 1.2 مليون عضو جديد كل يوم، و"كوليكشنز" (مجموعات) التي أُطلِقت قبل خمسة أشهر والتي تسمح للمستخدم بجمع منشورات عن موضوعه المفضل.

وتسمح النسخة الجديدة بتحميل المحتويات بسرعة أكبر وتسهل الاطلاع عليها على الشاشات، بغض النظر عن حجمها.

وكانت غوغل كشفت عن شركة جديدة تحت اسم "ألفابت" من المفترض ان تنضوي تحت مظلتها كافة شركاتها ومشاريعها، في خطوة كبيرة لإعادة هيكلة شاملة لأعمالها.

ونُشر الاعلان في رسالة رسمية للشريك المؤسس لغوغل لاري بيغ، تم تنزيلها على مدونة الشركة الرسمية وتصدرت موقع شركة ألفابت الجديد.

وقال بيغ في رسالته "إن شركتنا تبلي بلاءً حسناً اليوم، لكننا نؤمن أنه بمقدرونا جعلها أكثر تنظيما وشفافية. لذلك قررنا أن ننشئ شركة جديدة أطلقنا عليها اسم ألفابت، ويسعدني أن أديرها بصفتي رئيسها التنفيذي، وبمساعدة من شريكي سيرجي برين بصفته الرئيس".

وقدم شرحا تفصيليا للهيكلة الجديدة قائلا "إن شركة ألفابت هي مجموعة متنوعة من الشركات أكبرها بطبيعة الحال هي شركة غوغل. وغوغل الجديدة هي شركة ستكون أصغر بقليل مما هي عليه الآن، والتي ستنضوي تحت مظلة الفابت إلى جانب عدد من الشركات الأخرى ذات اختصاصات بعيدة قليلاً عن منتجات الإنترنت الرئيسية".

وأضاف "نحن نؤمن أن هذه الخطوة الجديدة تتيح لنا مجالا لإدارة شركاتنا بشكل أفضل، بحيث نقوم بالأعمال والمشاريع بشكل منفصل لا سيما تلك غير المرتبطة ببعضها.

ويتمحور مفهوم الهيكلية الجديدة حول إيجاد وتشغيل شركات مزدهرة عبر قادة بارزين ومستقلين.

واضاف يعتمد منهجنا بشكل عام أن يكون لدينا رئيس تنفيذي قوي يقوم بإدارة وتشغيل كل شركة، هذا طبعا مع وجودي أنا وسيرجي تحت التصرف عند الحاجة.

واضاف "سنعمل على إدارة المخصصات المالية بصرامة ونتأكد أن كل شركة تبلي بلاء حسناً. كما سنحرص على أن يكون لدينا رئيس تنفيذي رائع لكل شركة، وسنقوم بتحديد تعويضاتهم. علاوة على ذلك، نحن نخطط مع هذه الهيكلية الجديدة لتقديم تقارير مالية منفصلة للربع الرابع، حيث سيتم تقديم التقارير المالية لشركة غوغل بشكل منفصل عن بقية الشركات التي تنضوي تحت مظلة ألفابت".