ايران تستميل الصين لدعم الاسد من بوابة الحرب على الارهاب

تحرك صيني آخذ في التوسع

دبي - نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن محسن رضائي أمين عام مجلس تشخيص مصلحة النظام قوله الخميس، إن على الصين أن تلعب دورا أكثر فاعلية في قتال تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال رضائي بعد اجتماعه مع أعضاء وفد صيني في طهران "يمكن للصين المساعدة في تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين بأن تصبح أكثر فاعلية في قتال الدولة الإسلامية".

ودعت الصين لتنسيق أكبر بعد الهجمات الإرهابية في مالي وباريس وإسقاط تركيا طائرة حربية روسية، لكنها قالت منذ وقت طويل إنه لا يوجد حل عسكري للأزمة السورية في حين انتقد إعلامها الحكومي الغرب وروسيا بسبب غاراتهم الجوية على سوريا.

لكن إقدام تنظيم الدولة الإسلامية مؤخرا على بث نشيد باللغة الصينية نبه المسؤولين الصينيين للحاجة لتعاون دولي أوثق ضد التشدد الإسلامي.

وحذرت بكين من أن بعض أفراد جماعة الويغور العرقية المسلمة في منطقة شينجيانغ غرب البلاد انضموا للدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

وقال رضائي إنه إذا لعبت الصين دور أكثر فاعلية في قتال الدولة الإسلامية "يمكن لإيران أن تحارب التطرف الإسلامي في آسيا الوسطى عن طريق الأنشطة الثقافية والتفاعل مع الجالية الصينية المسلمة".

وكثفت إيران وجودها العسكري في العراق وسوريا حيث تسيطر الدولة الإسلامية على مناطق واسعة.

ولم تحدد طهران الجهود التي يمكن لبكين أن تبذلها في سياق الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية، إلا انها تحاول على الأرجح تخفيف الانتقادات الصينية للتدخل الروسي في سوريا.

ودخلت الصين على خط الأزمة السورية بشكل مفاجئ ملقية بثقلها السياسي لتظهر كلاعب جديد، حيث أعلنت الثلاثاء أنها تعتزم توجيه دعوة في أقرب وقت ممكن للحكومة السورية ولفصائل المعارضة التي تقاتل النظام السوري. واستقبلت بالفعل وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي أعلن الخميس في ختام لقاءاته بالمسؤولين الصينيين استعداد بلاده للمشاركة في الحوار بين السوريين في جنيف بدون تدخل اجنبي"، معبرا عن امله في ان تساعد في تشكيل "حكومة وحدة وطنية".

واضاف في ختام لقائه بنظيره الصيني وانغ يي "وفدنا سيكون جاهزا ما ان نتلقى لائحة وفد المعارضة. نامل ان يساعدنا هذا الحوار".

واستضافت الصين من قبل شخصيات من الحكومة والمعارضة السورية، رغم أنها تبقى لاعبا دبلوماسيا ثانويا في الأزمة، لكنها تطمح لأن تكون لاعبا اساسيا.

وفي حين تعتمد الصين على المنطقة في الحصول على إمدادات النفط، إلا أنها تميل إلي ترك دبلوماسية الشرق الأوسط للأعضاء الأربعة الآخرين دائمي العضوية في مجلس الأمن وهم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا.