فرنسا تحبط هجوما ارهابيا على عناصر للشرطة والجيش في أورليان

تحركات وقائية

تولوز - قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الثلاثاء، إن الشرطة أحبطت اعتداء ارهابيا في مدينة أورليان بوسط البلاد.

وأوضح أن قوات الشرطة منعت رجلين من تنفيذ هجوم على أفراد من الشرطة والجيش، مضيفا انه تم احتجازهما وهما فرنسيان يبلغان من العمر 20 و24 عاما واحتجزا لاستجوابهما.

ويعتقد أنهما كانا على اتصال بفرنسي آخر قد يكون في سوريا حاليا ويشتبه في أنه مخطط للهجوم.

وأشار الوزير إلى أن الشرطة منعت عشر هجمات خلال 2015 في فرنسا التي واجهت أسوأ أعمال عنف منذ عقود، عندما قتل متشددون إسلاميون 130 شخصا في باريس في نوفمبر/تشرين الثاني وأعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنها.

وألقت اعتداءات باريس بظلالها على التحضيرات لأعياد الميلاد في فرنسا، حيث عززت السلطات من إجراءاتها الأمنية خاصة حول الكنائس خلال احتفالات الأعياد، فيما اعلنت ادارات الكنائس أنها ستبقي بابا واحدا مفتوحا عوضا عن عدة أبواب.

وقال كازينوف على اثر لقاء مع ممثلين عن الطوائف المسيحية والمسلمة واليهودية "يوجد أقل بقليل من ثلاثمئة ألف عنصر من الشرطة في بلدنا ولدينا سبع وسبعون ألف مدرسة وآلاف آماكن العبادة وآلاف المؤسسات وسنضمن الأمن من خلال دوريات الحماية المتنقلة وتدابير احترازية تتخذها المؤسسات الدينية".

وأكد أن وزارته لن تتسامح مع أي عمل معاد للسامية أو اعمال كراهية للإسلام والمسلمين أو ضد المسيحيين.

تضم فرنسا نحو خمسة وأربعين ألف كنيسة كاثوليكية وأربعة آلاف كنيسة بروتستانتية وبعض الكنائس للطوائف الأرثوذوكسية والإنجيلية، إلا قسما من تلك الكنائس لم تعد تقوم بدور ديني وتكمن أهميتها في دورها التاريخي والثقافي والسياحي.