قمة 'نارية' بين السالمية وكاظمة في كأس ولي العهد

العاجي سعيد ورقة السالمية الرابحة

الكويت - يلتقي السالمية مع كاظمة الاثنين في قمة الدور نصف النهائي للنسخة 23 من مسابقة كأس ولي عهد الكويت في كرة القدم، فيما يخوض الكويت مهمة سهلة امام خيطان.

وكان النشاط المحلي توقف لفترة وجيزة افساحا في المجال لاقامة مهرجان افتتاح استاد جابر الدولي الجمعة والذي شهد مباراة استعراضية اسفرت عن فوز فريق نجوم الكويت على فريق نجوم العالم 4-2.

في المباراة الاولى المقررة على استاد نادي الكويت، يدرك السالمية وكاظمة صعوبة المهمة التي تنتظر كلا منهما، وهما يدخلانها بمعنويات مرتفعة، فالسالمية بلغ الدور نصف النهائي على حساب العربي حامل اللقب بعد ان قلب تخلفه امامه في ربع النهائي الى فوز دراماتيكي 2-1، قبل ان يسحق خيطان 3-صفر في الدوري المحلي حيث يشغل المركز الثالث برصيد 19 نقطة من 8 مباريات خلف الكويت الثاني (20 من 8) والقادسية المتصدر (23 من 9).

ولا شك في ان مدرب السالمية الالماني فولفغانغ رولف يسعى بكل ما اوتي من خبرة الى ايصال فريقه الى المباراة النهائية تمهيدا لاهدائه لقبه الثاني في المسابقة بعد ان سبق له التتويج عام 2001.

وكان السالمية تصدر ترتيب الدوري طويلا قبل ان يتراجع قليلا، الامر الذي هدد موقع رولف الا ان الفوز على العربي وبلوغ نصف النهائي عزز موقف المدرب الالماني الذي سبق له ان شارك مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 1986 في المكسيك.

ويعتمد السالمية بشكل خاص على العاجي جمعة سعيد الذي تتناقل وسائل الاعلام في الاونة الاخيرة انباء تفيد برحيله عن "السماوي" على الرغم من تأكيد رئيس النادي الشيخ تركي اليوسف استمراره مع الفريق.

من جهته، حقق كاظمة قفزة نوعية في الاسابيع الاخيرة بعد بداية كارثية للموسم. ولا شك في ان فوزه بكأس الاتحاد التنشيطية على حساب الكويت القوي منحه المعنويات اللازمة التي أهلته لتحويل تأخره صفر-2 امام القادسية في ربع النهائي الى فوز 4-3 بعد التمديد.

وعاد كاظمة ليحرم القادسية نفسه من رد الاعتبار بعد ان اجبره على التعادل 1-1 في الدوري حيث يشغل المركز الخامس برصيد 12 نقطة من 8 مباريات، وهو موقع لا يرضي طموحات مدربه الروماني فلورين ماتروك الساعي دوما الى الافضل والذي يريد اهداء فريقه لقبه الثاني في مسابقة كأس ولي العهد بعد الاول في 1995، معتمدا على كوكبة من اللاعبين الاكفاء ابرزهم يوسف ناصر والبرازيلي التيموري الشرقي باتريك فابيانو، والبوليفي العائد من الاصابة خاسماني كامبوس.

وفي المباراة الثانية المقررة على استاد الصداقة والسلام الخاص بنادي كاظمة، يعتبر الكويت بكل المقاييس مرشحا وبقوة لبلوغ النهائي على حساب خيطان.

وتغلب الكويت على الصليبخات 3-صفر في ربع النهائي قبل ان يتجاوز الفحيحيل 1-صفر في الدوري حيث يشغل المركز الثاني.

ويملك مدرب الفريق محمد ابراهيم الاوراق الكفيلة التي تؤهله لتخطي خيطان الذي فجر المفاجأة في الدور ربع النهائي عندما اطاح بالجهراء في عقر داره بنتيجة 3-2.

يذكر ان خيطان سقط بثلاثية نظيفة في مباراته الاخير في الدوري حيث يحتل المركز التاسع برصيد 9 نقاط من 8 مباريات.

وفي الوقت الذي يسعى فيه الكويت الى احراز اللقب للمرة السادسة بعد اعوام 1994 و2003 و2008 و2010 و2011، يمني خيطان النفس بالذهاب بعيدا وخطف اللقب للمرة الاولى.

يذكر ان البطولة انطلقت عام 1993 ويتصدر القادسية ترتيب الفرق الاكثر فوزا بلقبها (8 مرات اعوام 1998 و2002 و2004 و2005 و2006 و2009 و2013 و2014) امام العربي (7 مرات اعوام 1996 و1997 و1999 و2000 و2007 و2012 2015).