الحياة الثقافية الراهنة في الإسكندرية (12 / 13)

أنشئت في عام 1998

• ثاني عشر: المراكز الثقافية الأجنبية

المراكز الثقافية الأجنبية لها دور مكمل للمراكز الثقافية المصرية بأنواعها، في تقديم أنشطة ثقافية متنوعة من أدب وشعر وسينما وفنون تشكيلية ذات ثقافة غربية، وتساعد المثقف السكندري في الإطلاع على الثقافة الغربية بكل سهولة، وفتح قنوات اتصال بين المثقف السكندري والمثقفين الغربيين، كما تقدم العديد من المراكز الأجنبية منحا لمشروعات ثقافية للشباب السكندري، خاصة معهد جوتة الألماني.

وتم حصر 6 مراكز ثقافية أجنبية كالتالي:

المركز الثقافي الفرنسي:

أنشئ في 1967، ويهدف إلى نشر وتعريف الثقافة الفرنسية، واللغة الفرنسية، وتقام على مسرحه العديد من الحفلات الموسيقية والمسرحيات، كما يحتضن العديد من معارض الفن التشكيلي، والندوات الثقافية، ويستضيف دائما أدباء ينتمون للثقافة الفرانكفونية سواء من فرنسا نفسها أو من البلاد التي تتحدث الفرنسية.

معهد ثريانتس (المركز الثقافي الأسباني):

أنشئ في 1955، ويعتمد بالأساس على تدريس اللغة الأسبانية، وأحيانا ينظم بعض الندوات الثقافية والحفلات الموسيقية.

المركز الثقافي الروسي

المركز الروسي للعلوم والثقافة:

أنشئ عام 1967، ويهدف إلى نشر الثقافة الروسية، وتعليم اللغة الروسية، من أهم أنشطته الباليه الروسي ولديه مدرسة لتعليم الباليه، ويقيم لقاءات ثقافية من ندوات ومحاضرات.

معهد جوتة الألماني:

أنشئ في 1972، ويهدف إلى التبادل الثقافي بين مصر وألمانيا، ونشر المعلومات العامة والثقافة الألمانية، وتعليم اللغة الألمانية، وتقام في معهد جوتة العديد من ورش العمل التي تهتم بالثقافة، والندوات والمحاضرات، ويتميز معهد جوتة بتقديم منح للشباب العاملين في مجال الثقافة من أجل إنتاج عمل ثقافي سواء ورشة عمل أو مسرحية أو غيرها.

المركز الثقافي التركي (مركز يونس إمرة الثقافي):

أنشئ في 2015، ويهدف إلى التواصل بين مصر وتركيا في مجالات اللغة والتاريخ والثقافة والفن، وتطوير الصداقة بين البلدين وزيادة التبادل الثقافي، ويقوم بتقديم دورات في اللغة التركية، كما يهتم بتنظيم ندوات أدبية عن الأدب المصري والتركي، والمقارنة بينهما.

المركز الثقافي الأميركي:

كان المركز الثقافي الأميركي مستقلا عن القنصلية، ثم أصبح مع القنصلية الأميريكية، مكانا واحدا بعد غلق القنصلية الأميركية بالإسكندرية، ويهدف إلى تقديم الثقافة الأميريكية ويتمتع بوجود مكتبة كبيرة يسمح فيها بالاستعارة الداخلية، والاتصال بشبكة الإنترنت، ويقدم كل فترة ندوات مفتوحة للجمهور متعلقة بالثقافة الأميركية، كما يعرض أحيانا لقاءات على الهواء لمناظرات بين ممثلين سياسيين أميركيين.

ثالث عشر: المكتبات الثقافية

تقوم المكتبات الثقافية بدور مكمل للمنظومة الثقافية في الإسكندرية، ورغم أن المكتبات لها هدف رئيسي هو بيع الكتب، إلا أن شكل المكتبات تغير منذ عام 2000 ليصبح مركزا ثقافيا أكثر منها مجرد مكتبة لبيع الكتب، خاصة مع انتشار حفلات توقيع الكتب واستضافة المؤلفين، وهي حفلات يهدف منها إلى زيادة مبيعات الكتاب، وفي نفس الوقت تكون فرصة للجمهور للقاء المؤلف والحوار معه، والفوز بتوقيع منه على الكتاب المباع.

وتم حصر 5 مكتبات ينطبق عليها هذا الوصف كالتالي:

مكتبة فكرة:

أنشئت في عام 2010، ومقرها في سيدي بشر، وتهدف لنشر الوعي الثقافي بشكل عام، وتعتمد على بيع الكتب وحفلات التوقيع.

مكتبة أكمل (مركز الإسكندرية للوثائق الثقافية والمكتبات):

أنشئت في 1998، بمنطقة رشدي، وتهدف إلى التوعية الثقافية للإسكندرية وتوفير احتياجات الثقافة والتعلم، ودعم العملية التعليمية والبرامج الخاصة بالتعليم.

مكتبة روايات الشباب:

أنشئت في 2001، في محطة ترام صفر، وتهدف إلى نشر فكرة القراءة، وبناء خبرات ثقافية جديدة، وتوفر خدمة استعارة الكتب بجانب البيع، وتعاني من مشكلات مالية.

مكتبة ديوان:

أنشئت في 2001، وتقع في نطاق مكتبة الإسكندرية، وتهدف إلى نشر الثقافة بشكل عام، وتعتمد على حفلات توقيع الكتب، وبعض الأنشطة الفنية المتنوعة.

مكتبة ألف:

أنشئت في 2010، ولها عدة أفرع، وتهدف إلى تشجيع الثقافة وبيع الكتب، احترام الملكية الفكرية، وتشجيع النشاط الإبداعي، وتشجيع الشباب المبدع، وتعتمد أيضا على حفلات توقيع الكتب بجانب البيع المباشر.