فتاة إيزيدية 'تُبكِي' مجلس الأمن من هول مأساتها

'من حقّنا البحث عن بلد آمن يحفظ كرامتنا'

نيويورك ـ أبكت الشابة الإيزيدية نادية مراد الكثير من الحاضرين داخل قاعة مجلس الأمن الخميس، حين أدلت بشهادتها حول تجارة تنظيم الدولة الإسلامية بالبشر.

وطالبت نادية في الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي حول "الاتجار بالبشر في الصراعات" المجلس بتحرير أكثر من 3 آلاف امرأة وطفل أسرى لدى الجماعة الإرهابية.

وقالت نادية مراد أمام مجلس الأمن الدولي إن التنظيم الإرهابي جعل من المرأة الإيزيدية وقودا للاتجار بالبشر.

وتحدثت عن معاناة آلاف الإيزيديين في المناطق الخاضعة لسيطرة الدولة الإسلامية.

ووجهت نادية مراد التي تقيم حاليا في ألمانيا عدة مطالب للمجلس منها، "تحرير أكثر من 3 آلاف 400 امرأة وطفل ما زالوا يعيشون المعاناة تحت رحمة من لا رحمة لهم والتعريف بما حدث من قتل واستعباد جماعي واتجار بالبشر على أنها إبادة جماعية. وفتح ملف جرائم التنظيم الإرهابي أمام المحكمة الدولية، إضافة لـ"تحرير جميع مناطقنا، تحرير قريتي كوجو حتى نستطيع دفن موتانا".

كما طالبت الشابة الإيزيدية التي كانت أسيرة لدى تنظيم الدولة الإسلامية قبل أن تتمكن من الهرب، بتوفير حماية دولية للمناطق الإيزيدية والأقليات المهددة ليتمكن الإيزيديون من العودة إلى مناطقهم والعيش فيها بسلام.

ودعت إلى تخصيص ميزانية تحت إشراف دولي لتعويض الضحايا وبناء المنطقة.

وطالبت بتسهيل لجوء الايزيديين قائلة "افتحوا أبواب بلادكم لمجتمعي فنحن ضحايا، ومن حقنا البحث عن بلد آمن يحفظ كرامتنا".

وأضافت نادية "كل يوم يخاطر المئات من الناس بحياتهم، نلتمس منكم اليوم أن تعطوا خيارا لإعادة التوطين للإيزيدية والأقليات الأخرى المهددة وخاصة ضحايا الاتجار بالبشر". وأخيرا طلبت الشابة الإيزيدية من مجلس الأمن القضاء على الدولة الإسلامية بشكل أبدي، وتقديم جميع مرتكبي جرائم الاتجار بالبشر والإبادة إلى العدالة حتى يعيش الطفل والمرأة بسلام في العراق وسوريا ونيجيريا والصومال وكل مكان في العالم.