'الفردوس المحرم' تكشف الكثير من الأسرار، وتضيء الكثير من الأنوار

تسعى إلى زلزلة الطمأنينة

عمان ـ يتوقع أن تثير رواية "الفردوس المحرم" للأديب والإعلامي الأردني يحيى القيسي، الكثير من الجدل حول نصها السردي المفخخ بالدلالات والأسرار لا سيما ما يتقاطع من ذلك مع الجانب المخفي والمسكوت عنه في العلم والدين.

وكتب ناشر الرواية (المؤسسة العربية للدراسات والنشر في عمان وبيروت) على غلافها الأخير يقول:

تحتفي "الفردوس المحرّم" بعوالم وشخصيات تبدو للكثيرين قادمة من الخيال لكنها كما يحاول الروائي أن يقدمها مغرقة في واقعيتها وتعيش بيننا دون أن نقوى على استيعابها، فالواقعية السحرية ليست حكراً على أدب أميركا اللاتينية بل لها بعد عميق في التراث العربي القديم، وأيضا في تفاصيل حياتنا المعاصرة، وتحتاج فقط إلى من ينتبه إليها.

ربما تكون هذه الرواية بما فيها من غريب وعجيب مصدر قلق للقارىء والمؤلف معاً، فهي تسعى إلى زلزلة الطمأنينة التي تبدو راسخة في مجتمعاتنا تجاه العديد من القضايا، وتواجه التضليل الكبير الذي حدث للبشر، والأكاذيب التي يقتاتونها صباحاً ومساءً، وهي أيضاً من جهة أخرى تناقش رواية سبقتها وتحاول تصحيح مسارها، فشخصيات روايته السابقة "أبناء السماء" تطارد مؤلفها في هذا العمل الجديد وتتغلغل بشكل مفرط في ثنايا شخصيات "الفردوس المحرم".

رواية "الفردوس المحترم" يمكن أن نقول عنها باختصار إنها تكشف الكثير من الأسرار، وتضيء الكثير من الأنوار، لاسيما في هذا الزمن المعتم!

يذكر أن القيسي من مواليد قرية "حرثا" شمال الأردن في العام 1963، وعمل في الإعلام الثقافي وفي الإدارة الثقافية صحفياً ومحرراً ومديراً في الأردن وتونس والإمارات منذ العام 1990 وما يزال حيث يعمل حاليا نائبا لمدير عام هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، وهو مؤسس ورئيس تحرير موقع "ثقافات" العربي للفكر والإبداع والفنون، كما أنجز 20 فيلماً وثائقياً تلفزياً بعنوان "سيرة مبدع" وأعدّ أفلاما أخرى، أما اصدارته الأدبية في القصة والرواية فهي: "أبناء السماء" – رواية – المؤسسة العربية للدراسات 2010، "باب الحيرة" – رواية – المؤسسة العربية للدراسات 2006، "رغبات مشروخة" - مجموعة قصصية- عمّان – 1996، "الولوج في الزمن الماء" – مجموعة قصصية – إربد 1990، "حمّى الكتابة" – حوارات أدبية – أمانة عمّان – 2008.