أول قبعة ذكية في العالم بالمرصاد للأشعة الضارة

تؤدي الى الاصابة بسرطان المخ

براتيسلافا - صممت شركة سلوفاكية قبعةً ذكيةً تقي أدمغة مرتديها من انعكاس الموجات الكهرومغناطيسية والإشارات اللاسلكية الصادرة عن الأجهزة وفي مقدمتها الهواتف الذكية.

ولجأ صاحبا الشركة "شيلد أبيريل" إلى نوع خاص من الأنسجة الفضية غير المرئية للأقمار الصناعية حيث تحول دون امتصاص الإشعاعات الناتجة عن الأجهزة الذكية والإشارات اللاسلكية، إذ لُقبت بـ"أول قبعة في العالم تقي الدماغ من الأشعة الضارة"، بحسب وصف مطوريها.

واهتدى المطوران إلى هذه الفكرة بعد تفكير عميق في تأثير إشعاعات الهواتف الذكية وإشارات شبكات واي فاي اللاسلكية على أدمغة البشر وبالتالي تأثيرها السلبي على قلة النوم بل انعدامه في كثير من الأحيان لدى بعض الأشخاص، نظراً لتعرضهم لهذه الأجهزة لفترة طويلة على مدار اليوم وتستمر لأسابيع وحتى شهور.

وافاد خبراء من أميركا وأوكرانيا والبرازيل وفنلندا في دراسة طبية دولية سابقة أن الهواتف الذكية تتسبب في الاصابة بسرطان المخ.

وأشارت الدراسة إلى أن الأشعة التي تبث من الأجهزة اللاسلكية، وفي مقدمتها الهواتف قد تسبب العديد من المشاكل الصحية على المدى البعيد، بدءاً من تهيج وحساسية الجلد والإرهاق المزمن، مروراً بالكثير من أمراض المخ مثل الزهايمر والشلل الرعاش والصداع، وصولا بالخصوص للأورام السرطانية.

وأشار الباحثون إلى أن استخدام الهواتف المحمولة لمدة 20 دقيقة فقط يومياً لمدة 5 سنوات يعرضك للإصابة بأحد سرطانات المخ بمعدل 3 أضعاف، وترتفع فرص الإصابة إلى 5 أضعاف حال استخدامه لمدة ساعة يومياً.

واشار الباحثون إلى أن الإشعاع الصادر عن هذه الأجهزة يدمر الخلايا ويؤدي الى تلف الحمض النووي للإنسان.

ويبدأ الباحثون البريطانيون أكبر دراسة في العالم للتحقق من التأثير المحتمل لاستخدام الهواتف المحمولة والأجهزة اللاسلكية الأخرى على نمو مخ الطفل.

وسيركز مشروع دراسة المعرفة وسن المراهقة وأجهزة الهواتف المحمولة (سكامب) على الوظائف المعرفية مثل الذاكرة والانتباه التي تستمر في النمو حتى فترة المراهقة وهي الفترة العمرية التي يبدأ فيها المراهقون امتلاك واستخدام الهواتف الشخصية.

ورغم عدم وجود أدلة مقنعة على تأثير موجات الراديو الصادرة عن أجهزة الهواتف المحمولة على الصحة إلا ان معظم الأبحاث العلمية حتى يومنا هذا ركزت على البالغين.

ولهذا لا يزال العلماء غير متأكدين مما اذا كانت أمخاخ الاطفال وهي في فترة النمو تكون أكثر عرضة لخطر الاصابة بسرطان المخ من أمخاخ الكبار ربما لانهم في مرحلة نمو جهازهم العصبي وربما لانهم سيكونون أكثر عرضة مع تراكم السنين.