بن كارسون يدعو للتحقيق في علاقة 'كير' بالإخوان

المنظمة الأميركية: مرشح فاشل يحاول التعلق بقشة

واشنطن ـ طالب المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأميركية بن كارسون الثلاثاء، وزارة الخارجية في بلاده، بالتحقيق في علاقة مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية التي تعرف باسم "كير"، مع جماعة الأخوان المسلمين التي اتهمها بـ"الإرهاب".

ومن جانبه وصف المجلس المذكور بن كارسون بـ"المرشح الفاشل" الذي يحاول تغطية عدم شعبيته باستخدام "الاسلامفوبيا"، بحسب المتحدث باسمه.

وذكر المرشح جراح الأعصاب المتقاعد والمرشح المحتمل الحالي لانتخابات الرئاسة الأميركية التي ستجري في العام 2016، في إعلان انتخابي مكون من 7 نقاط الثلاثاء، خطته في الحرب على الإرهاب، والتي ضمنها مطالبته "وزارة الخارجية الأميركية تصنيف الأخوان المسلمين ومنظمات أخرى تروج أو تدعم الإرهاب الإسلامي كمنظمات إرهابية، وأن تحقق بالكامل مع مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية كير كامتداد للأخوان المسلمين وكداعم للإرهاب".

وكان بن كارسون قد قال قبل هذا التصريح في مقابلة تلفزيونية معه أنه لن يقبل ترشيح رجل مسلم لمنصب رئيس الولايات المتحدة لـ"أن الشريعة الإسلامية لا تنسجم مع مبادئ الدستور الأميركي"، وهو أمر أثار موجة من الانتقادات ضده، ما دعى مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية يدعوه إلى "لقاء مفتوح لتبديد أي مخاوف لديه من الإسلام".

وقال إبراهيم هوبر المتحدث باسم المنظمة الإسلامية التي تعد من بين أكبر المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة "بن كارسون مرشح فاشل يحاول التعلق بقشة ويحاول الانتقام من نقد (كير)، السابق له بسبب تعصبه ضد المسلمين وعدم التزامه بالدستور".

وأشار "هوبر" إلى أن "كارسون وجد أن الاسلامفوبيا قد عزز موقفه (الانتخابي) في السابق، ولذا فهو يحاول ذلك مجددا".

وجاء موقف بن كارسون قبيل ساعات من اشتراكه في المناظرة الأخيرة ضد منافسيه داخل الحزب على الترشيح للمنصب نفسه، حيث صار مركز يتراوح ما بين الثالث والرابع بعد أن كان يشغل صفوفاً متقدمة بين المركزين الأول والثاني في الاستبيانات الأميركية التي تجريها المؤسسات الإعلامية والبحثية في الولايات المتحدة

وتزايدت موجات الإسلامفوبيا ضد المسلمين بالولايات المتحدة، عقب هجمات باريس في الـ13 من نوفمبر/تشرين الثاني وعقب وقيام مسلمين متطرفين بإطلاق النار على حقل في مدينة سان برناردينو بولاية كاليفورنيا الأميركية، مطلع ديسمبر/كانون الأول.

وفي وقت سابق من هذا الشهر دعا دونالد ترامب الساعي للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية، لحظر دخول المسلمين للولايات المتحدة بعد أيام من إطلاق النار الدامي في كاليفورنيا.

ودعا ترامب إلى وقف "كامل وكلي" لدخول المسلمين الولايات المتحدة، قائلا "ليس لدينا أي خيار آخر".

وقال ترامب إن استطلاع رأي أظهر أن المسلمين يكرهون الأميركيين، وهو ما يشكل خطرا على البلاد.

ووجهت تصريحات ترامب العنصرية بانتقادات قوية داخل الولايات المتحدة وخارجها، واعتبر سياسيون وناشطون حقوقيون إنها تصريحات "بلهاء" لا ترتقي حتى الى مستوى الرد عليها.