تطبيق ذكي يكافئك بالأموال كلما مشيت أكثر

سيتاح قريباً لنظامي أندرويد وآي أو إس

لندن - صممت شركة بريطانية ناشئة تطبيقاً ذكياً يحث المستخدمين على ممارسة الرياضة وخسارة أوزانهم من خلال مكافئتهم بالأموال كلما مارسوا أكثر رياضة المشي.

وأوضحت شركة "بيتووكينغ" أن تطبيقها الذي يحمل الاسم ذاته "بيت ووكنغ دولار" يمنح المستخدم الذي يمشي يومياً 10 آلاف خطوة عملة واحدة، أي ما يعادل دولاراً واحداً، وكلما زاد المستخدم عدد الخطوات يفوز المستخدم بعملات أكثر.

وقالت الشركة إن العملات التي يحصل عليها المستخدم عبر التطبيق يتم انفاقها فقط لشراء التطبيقات من متاجر التطبيقات سواء كان "غوغل بلاي" التابع لشركة غوغل أو "آب ستور" التابع لشركة أبل.

ونوهت الشركة إلى أن التطبيق سيتاح قريباً جداً لنظامي "أندرويد" و"آي أو إس" فقط للمستخدمين داخل بريطانيا وكينيا وجمهورية مالاوي واليابان.

ويقوم التطبيق تلقائياً بتحويل عدد الخطوات إلى دولارات يشتري بها المستخدم تطبيقات من متاجر التطبيقات.

وتعد التمارين الرياضية على اختلاف انواعها من أفضل العادات الصحية اليومية.

وحسمت دراسة أقيمت في جامعة ألبيرتا الكندية الجدل، حيث اعتبرت ان حصص الإيروبيك تعتبر الاختيار الامثل لدعم وتعزيز لياقة الجسم، في حين رأت ان المشي يعزز حركة الجسم ويساهم في الوقاية من الامراض.

واعتبرت الدراسة ان المشي يفيد الصحة اكثر من الإيروبيك.

وتحتاج بعض التمارين إلى نوادٍ وحصص تدريب مع مدربين، في حين يمكن ممارسة البعض الاخر في الهواء الطلق.

وتتباين الاراء حول أيهما الأفضل من حيث المردودية والنجاعة والتأثير المثالي على لياقة الجسم وتعزيز الصحة.

وبينت الدراسة الكندية أنه على الرغم من اختلاف طرق ممارسة التمارين، فان ممارسة الإيروبيك تؤدي الى انخفاض مؤشر كتلة الجسم، ومحيط الخصر، وتقلص حجم الخصر والأرداف، وتعدل نبضات قلب.

وأوضح الخبراء أن عشاق الإيروبيك تتحسن لياقتهم الجسدية أكثر من مجموعة المشي، إلا أنها شددت على ان التمارين لا تناسب للجميع.

ونصحت مرضى السكري (الفئة الثانية) بالابتعاد عن التمارين التقليدية باعتبارها تتطلب مجهودات جبارة.

وافادت الدراسة ان تغيير أسلوب الحياة، يسهل على المرء البدء في ممارسة الرياضة، مع الحرص على عدم وجود مشكلات في المفاصل، أو بشرط ألا يكون الشخص من البدناء.

واشار الخبراء إلى أن أغلب الناس قادرون على المشي.

وتوفر التمارين الجماعية الحافز والتشجيع، وتبث روح المنافسة بين المتدربين، إضافة إلى الشعور بالسعادة.

ويقول خبراء في الرياضة ان تمارين الايروبيك تهدف إلى رفع لياقة الجسم ومرونته، والحفاظ على الصحة، وخفض الوزن.

أما تمارين المشي، وخاصة المشي السريع، أو الجري، فتركز على بناء اللياقة التحميلية وحرق الدهون بشكل كبير، كما أنها تحسن من كفاءة القلب والرئتين.

وبالتالي لا يمكن فصل المشي عن التمارين الرياضية الاخرى فكلاهما مكمل للآخر.

واعتبرت الدراسة ان الوصفة السحرية للوصول للوزن المثالي والتمتع بجسم رشيق ومرونة ولياقة عالية تتطلب تطبيق المثلث الذهبي (رياضة - مشي- نظام غذائي).

ويتميز المشي عن التمارين الرياضية بأنه لا يتطلب تجهيزات خاصة ولا يحتاج إلى مجموعة تدريب كما انه يناسب كل الأعمار ويمكن أداؤه في كل الأوقات وفي كل الأماكن.

وخلص الباحثون ان التمارين الرياضية والمشي تكمل بعضها البعض وتساهم في رفع اللياقة البدنية وخفض الوزن ولكنها ما يميزها ان كل تمرين يركز على عنصر مختلف إلى حد ما عن الآخر.

ويعتبر مختصون في التغذية ان رياضة المشي، من أهم الوسائل التي تساعد على حرق السعرات الحرارية للتخلص من الوزن الزائد في الجسم دون القيام باتباع نظام غذائي معين.

وافادوا أن المشي ساعة بشكل بطيء يخلصك من 100 سعرة حرارية، أما المشي السريع لمدة ساعة واحدة فقط في اليوم فيساعد على حرق أكثر من 200 سعرة حرارية.

ويساعد المشي في الحد من الإصابة بأمراض القلب والسكري، كما انه يساهم في تخفيض الوزن وإزالة الدهون السامة المتراكمة في منطقة الكرش.

وأثبتت دراسات أن الأشخاص الذين يواظبون على ممارسة رياضة المشي بانتظام تنخفض بينهم نسبة الوفيات، كما أنهم يكونون أقل عرضة للإصابة بمرض السرطان والسكتات الدماغية.

وإذا كان يمتلكك شعور بالحزن أو الإكتئاب، فإن ممارسة رياضة المشي على أنغام الموسيقى هي العلاج الأمثل لك، ذلك لأنها تخلصك من الطاقة السلبية الموجودة بالجسم كما أنها تعزز إفراز هرمونات السعادة.

وأشارت الأبحات العلمية أن عملية الإستنشاق والزفير التي يمارسها الشخص خلال المشي تساهم إلى حد كبير في الإسترخاء وتهدئة الأعصاب والتخفيف من الضغط النفسي.

ومن فوائد المشي ايضا انه يحارب الانفلونزا والرشح والزكام فالأشخاص الذين يعتادون على المشي لمدة 30 دقيقة يوميا أقل عرضة للاصابة بنزلات البرد.

وتساعد رياضة المشي على تحريك عضلات الجسم بأكملها وتغذية خلايا وأنسجة المخ.