باليه 'كسارة البندق' يبث الروح في أجواء عيد الميلاد بالأردن

فن بديل للرقص الشائع في الشرق الأوسط

عمان - نُظم في عمان عرض باليه "كسارة البندق" الساحر بمشاركة 100 راقص وراقصة باليه من البراعم الذين حرصوا على عرض جمال وروعة فن الباليه أمام المواطنين الأردنيين.

أسر الراقصون من مركز "فري واي استوديو" الجمهور بالحكاية الشهيرة.

وقالت مصممة رقصات الباليه جينا برمينوفا "إنها حكاية عيد الميلاد للكاتب الألماني إي.إف هوفمان. تدور حول فتاة تلقت هدية عبارة عن كسارة بندق التي تحولت في أحلامها الى أميرها ثم الى قصة حب حدثت كلها في الليل.. ليلة عيد الميلاد".

أضافت برمينوفا أن الرقصة سميت "باليه كسارة البندق" وأن فريق الراقصين أراد استحضار روح عيد الميلاد أثناء العرض.

وقال كثير من الراقصين الذين شاركوا في العرض إنهم أرادوا تشجيع الأردنيين على حب رقص الباليه واستيعابه من خلال مشاركتهم في العرض.

قال راقص باليه شارك في العرض ويدعى عبد اللطيف صلابي "أنا باشجع الرقص عشان مش بس إنك تتحرك وبيعلمك أشياء أكتر.. بيعلمك طريقة تفكير.. طريقة حركة.. طريقة انك تورجي (تعرض) ايش انت بتفكر تورجي أفكارك.. تورجي مشاعرك. حتى إشي مُسلي مع أصحابك.. لحالك..أي إشي. طريقة انك توضح من انت كشخص".

وشرحت راقصة الباليه نوال هاها صعوبات العثور على مدرسة جيدة لتعليم الباليه في الأردن.

وقالت هاها "باليه كتير ضعيف في الأردن وكتير أخدني كتير وقت لبال (الى أن) ما الاقي مدرسة كتير منيح تشجعني وتساعدني اني أحقق ايش بدي. فانه آه انا مع انه يصير فيه عندنا أشياء كتيرة وتتفتح يعني. والأهل أكيد كمان لازم يحضروا ويشوفوا وهدا اشي كتير بيساعد بنتهم أو ابنهم اللي بدهم يرقصوا كتير بيعلمهم أشياء وتجارب".

وشددت هاها على منظمي العرض أن يحاولوا بكل ما في وسعهم تشجيع الأردنيين على الاهتمام بهذا النوع الخاص من الفن كبديل للرقص الشائع في الشرق الأوسط.

قُدم العرض على مسرح الأكاديمية الدولية في عمان وانتهى الجمعة.

ويعتبر باليه كسارة البندق من أكثر الأعمال الكلاسيكية ارتباطا بأجواء الشتاء واحتفالات الكريسماس، وقد وضع تصميم الرقصات أحد أشهر مصممي الباليه وهو الفرنسي ماريوس بتيبا واستكمله تلميذه الروسي ليف إيفانوف، وقدم العرض الأول في ديسمبر/كانون الاول من العام 1892 بمدينة سان بطرسبرغ الروسية على مسرح مارينسكى ولكنه لم يلقَ استقبالا كبيرا لدى الجمهور الذي لم يكن معتادا على هذا اللون الأوركسترالى الغريب آنذاك، وفي فترة الستينات من القرن العشرين بدأ باليه كسارة البندق يلاقي اقبالا جماهيريا كبيرا، وأصبح أحد الركائز الأساسية في عروض أي فرقة باليه.