فيصل أكرم على جانب الدائرة

• ديوان "جانب الدائرة"

في أحدث إصدار للشاعر السعودي فيصل أكرم بعنوان "جانب الدائرة" – عن دار الفارابي في بيروت – يقول في تصديره المعنون "بسم الله":

"هل قال أحدٌ إن الدائرةَ اسمٌ من أسماء الحياة؟ هل قال أحدٌ إنها من أسماء الحرب؟ من أسماء الدرب؟ من أسماء القلب؟ لستُ أدري، ولكنّ أحداً لم يقل لي: تجنب الدائرة. أو: جانب الدائرة. أو: كن على جوانبها؛ فكنتُ..".

جاء الديوان في 124 صفحة من القطع المتوسط، وينقسم إلى قسمين: ثماني قصائد جديدة ومنها قصيدة "على جانب الدائرة"، ثم سبع قصائد تتباين أزمنتها في القسم الثاني من الديوان عنوانها "الدائرة من جوانب أخرى" وهي مختارات من دواوينه السابقة أعاد صياغتها حتى جاء بعضها مغايراً للأساس ومتوافقاً حتماً مع خط الديوان الذي أراده الشاعر أن يوازي "الدائرة".

لوحة الغلاف للمبدع فارس غصوب، وعلى الغلاف الخلفي مقطع من أجواء الديوان:

"ويبقى السؤالُ:

لماذا الظلامُ يرينا الشُهُبْ؟

- بلادٌ من الظلمات قلوبٌ،

وتنبضُ شُهباً

فكيفَ تريدُ جهازاً يقيسُ لكَ النبضَ

إن كنتَ من دون قلبْ؟

هل زعيمٌ سيحكمُ بالعدلِ

والقتلِ

من دون شعبْ".

• "نصف الكتابة" الجزء الأول في طبعة ثانية

وعن دار الفارابي في بيروت أيضاً صدرت الطبعة الثانية من الجزء الأول لكتاب "نصف الكتابة" يقول فيصل أكرم في تقديمها:

صدر هذا الجزء الأول من "نصف الكتابة" في طبعته الأولى مطلع العام 2004 عن دار كتابات في بيروت، والآن.. بعد أحد عشر عاماً من نفاد الطبعة الأولى، يصدر – دون تغيير - في طبعته الثانية عن دار الفارابي في بيروت أيضاً، بالتزامن مع صدور الطبعة الأولى من الجزء الثاني له بعنوان "نصف الكتابة مرة أخرى" عن دار كلمات عربية في القاهرة.

وقد تتوالى أجزاءٌ منه لاحقاً؛

جاء الكتاب في 168 صفحة، وعلى الغلاف الخلفي:

"كنتَ وحيداً؟

لا تقلْ: كنتُ وحيداً..

أنتَ دائماً محاطٌ بالعصافير التي تبني أعشاشها على مقربةٍ من الماء".