الجمهورية الاسلامية ضد نفسها

بدعة المشي إلى قبور الائمة خرافات وأساطير ليس لها أساس شرعي ومعيب أن تروج الجمهورية الاسلامية للبدع والخرافات. هل كان الأمام الخميني أو مرتضى مطهري يقبل بهذه الترهات السخيفة؟

واضح تغلل تنظيم الحجتية المنحرف المعادي للأمام الخميني وخطه بالواقع القيادي داخل الجمهورية الاسلامية.

هناك ترويج لخط خرافي ضمن الواقع الإسلامي للشيعة. هذا الخط بالبداية استغل احمقا مجنونا ادعى المرجعية لنفسه وروج لنفسه بشكل مشبوه وورث المرجعية لأخيه وقام بنشر شبكة من قارئي المنبر من غير المتعلمين وخاصة بالخليج حيث المال والتمويل ويستحدث طقوسا خاصة وغريبة ويزيد على ما هو موجود ويطلق عليها لفظ شعائر ليقارنها بالحج الأكبر.

هذا الخط التقطته وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بالثمانينات ودعمته لكي تضرب به الإسلام الثوري بما يمثله من حالة تعبيرية وحدوية بين المسلمين وغير المسلمين لتوجد حالة من الإسلام الطائفي الخزعبلاتي الذي يركز على عبادة الشخصيات التاريخية وينسي الإسلام.

وصل الانحراف بالجمهورية الإسلامية أن تزايد على الترويج لمثل هذه الممارسات غير الشرعية التي ليس لها أساس فقهي ولا تاريخي وتمثل سخافة وترهات.

وهذه الممارسات بالأساس تم الترويج لها لضرب الجمهورية الأسلامية بالأساس الفكري لها الذي تخلت عنه الجمهورية الاسلامية لتصبح سلطة تريد البقاء بدلا من نموذج فكري يسعي للنجاح.

وعيب وسواد وجه ما تقوم به الماكنات الإعلامية للجمهورية الإسلامية بتبني خرافة المشي إلى ضريح الإمام الحسين وهي تزايد بتبني السخافات بشكل معيب لمن يعرف ما هي الثورة الإسلامية ومن هو الامام الخميني ومرتضى مطهري ومصطفى شمران ود.علي شريعتي.