مهندسون بفولكسفاغن يعترفون بتحريف بيانات الانبعاثات

الشركة قد تتحمل نحو 35 مليار يورو

برلين - قالت صحيفة بيلد آم زونتاج إن عدة مهندسين في فولكسفاغن اعترفوا بالتلاعب في بيانات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون قائلين إن الأهداف الطموحة التي وضعها الرئيس التنفيذي السابق مارتن فنتركورن كانت صعبة التحقيق.

وقالت الصحيفة إن مهندسي فولكسفاغن تلاعبوا في ضغط الإطارات وخلطوا الديزل بزيت المحرك لخفض استهلاك الوقود في عملية غش بدأت في 2013 واستمرت حتى ربيع 2015.

وقال متحدث باسم فولكسفاغن ممتنعا عن التعليق على تقرير الصحيفة "أشار الموظفون في تحقيق داخلي إلى أنه كانت هناك مخالفات في التحقق من بيانات استهلاك الوقود. هناك إجراءات جارية لمعرفة كيف حدث ذلك."

وقالت الشركة الثلاثاء إنها أعلنت عن أرقام أقل غير حقيقية لاستهلاك الوقود وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون لنحو 800 ألف سيارة بيعت في أوروبا، لكنها قالت في وقت لاحق إنها ستتحمل فاتورة الضرائب الإضافية التي تكبدها المشترون نتيجة لذلك.

وبهذا التطور الأخير تتفاقم فضيحة فولكسفاغن التي تفجرت في سبتمبر/أيلول حينما اعترفت الشركة بالتحايل في اختبارات انبعاثات أكسيد النيتروجين في الولايات المتحدة. ويقول محللون في قطاع السيارات إن الشركة قد تتحمل نحو 35 مليار يورو (38 مليار دولار) تتضمن غرامات وتعويضات قانونية وإعادة تجهيز سيارات.