القبض على مؤسس 'المصري اليوم' بتهمة 'العدوان على المال العام'

'تمتع بأراض بأسعار تقل عن سعر البيع'

القاهرة ـ ألقت السلطات الأمنية بمصر الأحد القبض على رجل الأعمال المصري مؤسس صحيفة "المصري اليوم" الخاصة البارزة صلاح دياب، بعد يومين من صدور قرار قضائي بحقه، بالتحفظ على أمواله وتوجيه تهم له بينها "العدوان على المال العام".

وقال مصدر أمني إن الجهات الأمنية ألقت القبض على رجل الأعمال صلاح دياب ونجله من الفيلا التي يقيمان فيها بأحد ضواحي الجيزة غربي العاصمة، على خليفة اتهامات في قضايا فساد.

ولم يستن الحصول على رد فوري من محامي دياب عما نسب إليه من اتهامات وأسباب القبض عليه، غير أن صحيفة المصري اليوم (إحدى الصحف الخاصة البازرة بمصر)، كانت قالت مساء الجمعة إن النائب العام المصري نبيل صادق قرر التحفظ مؤقتا على أموال رجل الأعمال صلاح دياب مؤسس الصحيفة وحرمه.

وتحددت جلسة قضائية بحسب الصحيفة ذاتها للنظر في قرار التحفظ الثلاثاء المقبل 10 نوفمبر/تشرين ثان، أمام الدائرة العاشرة بمحكمة جنايات القاهرة، التي تعقد جلساتها بالتجمع الخامس في القاهرة الجديدة.

واعتبرت المصري اليوم وقتها قرار التحفظ على أموال مؤسس الصحيفة بأنه "صدمة"، قائلة "الصدمة التي أحدثها هذا الخبر في الأوساط المختلفة، وهي الصدمة التي ترجع أساسا إلى توقيت صدور قرار التحفظ رغم أن الموضوع مطروح منذ 5 سنوات".

وحول التهم الموجهة إليه، أفادت الوكالة الرسمية المصرية (أ ش أ) بأن القاضي نبيل أحمد صادق النائب العام وافق على إصدار قرار بالتحفظ على أموال وكافة ممتلكات رجل الأعمال صلاح دياب، وذلك في ضوء التحقيقات التي تباشرها النيابة العامة والتي أظهرت ارتكابه لوقائع تشكل جرائم الاشتراك في إهدار المال العام والعدوان عليه.

وكانت النيابة العامة بحسب المصدر ذاته "قد تلقت مجموعة من التقارير من جهات رقابية عدة تبين منها أن صلاح دياب كانت قد خصصت له مساحات من الأراضي بأسعار تقل عن سعر بيع المثل في السوق على نحو يشكل عدوانًا على المال العام".

وصلاح دياب، هو رجل أعمال بازر، وله استثمارات كبيرة في قطاعات عدة، منها "البترول والزراعة"، وهو مؤسس جريدة المصري اليوم، التي تعد أحد أكبر الصحف المصرية الخاصة.