'تشكيل الأماكن العامة في الإمارات' جديد تعاون مؤسسة محمد بن راشد و'البيان'

الفن العام في دول الخليج العربية وجذوره

عرض جناح مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بمعرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 34 كتاب "تشكيل الأماكن العامة في الإمارات" الذي أطلقته بالتعاون مع جريدة "البيان" باللغتين العربية والانجليزية، وذلك خلال فعاليات معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2015.

ويعتبر الكتاب بحثا توثيقيا يهدف الى تقديم مجموعة أولية من البحوث حول تطور الفن العام في دولة الإمارات مع تحليل موجز للأحداث ذات الصلة في أماكن أخرى من دول منطقة الخليج العربي لاسيما الكويت والمنامة وجدة والدوحة، بالإضافة الى البحوث والصور والرسوم التوضيحية والخرائط والمواد الأرشيفية وغيرها.

وأشار جمال بن حويرب العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم إلى إن كتاب "تشكيل الأماكن العامة في الإمارات" يؤكد سعي المؤسسة لتكريس جهودها لدعم أجيال المستقبل عبر مبادرات تتبنى الثقافة وريادة الأعمال والتعليم، كما يشكل هذا الكتاب توثيق حالة التطور المدهشة التي تعيشها الإمارات العربية المتحدة، فالمشهد الفني في الإمارات شهد قفزات استثنائية في السنوات الأخيرة والنظرة الثقافية العامة للإمارة أصبحت لافته للأنظار.

وأضاف بن حويرب "يأتي إطلاق مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم كتاب" تشكيل الأماكن العامة في الإمارات" بهدف تقديم سرد تاريخي متكامل حول تطور ودخول الفن العام في أوجه الحياة اليومية في بلدان المنطقة، وإسهاماً في تسليط الضوء على المعلومات التكميلية التي تسهم في الوصول الى الأعمال والأماكن والمؤسسات والهيئات الفنية التي ساهمت في تطور وتشكيل مشهد الفن العام في المنطقة بما يمكن اعتباره مرجعاً مهماً للمهتمين بالفن في الإمارات".

وبدوره أكد ظاعن شاهين مدير عام قطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة ظلت طوال سنوات عديدة ترعي الفن العام وتحتضنه، فهذه القناعة الراسخة هي التي تقود توجه العديد من المؤسسات الثقافية الرائدة في الدولة، كما أنها أسهمت في تعزيز الفن في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال السنوات الأخيرة، وهذه القناعة هي التي توجه عملنا كواحدة من المجموعات الإعلامية في دبي، إذا تسعي مؤسسة دبي للإعلام جاهدة للمضي قدماُ في تنفيذ رؤية قيادتنا، وهذا الكتاب هو جزء من جهد متكامل لتقديم لمحة عامة عن كيفية تطور الفن العام في المنطقة.

يتضمن الكتاب ثلاثة فصول أساسية: الأول يتناول الفن العام في دول الخليج العربية وجذوره، ويشمل الفصل الثاني الفن العام في دولة الإمارات وتطوره وأعمال فنية عامة مختارة من الدولة، أما الفصل الثالث فقد اهتم بجامعي وتجار الأعمال الفنية ودليل الفنانين ودليل المعارض الفنية والمؤسسات والهيئات الفنية.

يذكر أن هذا التعاون بين مؤسسة محمد بين راشد ومؤسسة دبي للإعلام هو سلسلة متكاملة من الاتفاقات التي أُبرمت مع مؤسسات ثقافية وتعليمية داخل الإمارات وخارجها عززت من خلالها المؤسسة الرائدة في نشر المعرفة ودعم التنمية، وكان أبرزها التعاون المثمر بين المؤسسة وصحيفة "البيان" عبر صفحة يومية متخصصة بالمعرفة ترعاها مؤسسة محمد بن راشد وتصدر يومياً مع البيان لتشكل قيمة مضافة للصحيفة العريقة من خلال مقالات لكتاب عالميين في حقول الاقتصاد والتعليم والتربية والتقنية والطب والصحة وغيرها.