ماراثون بيروت يستقطب مشاركة قياسية لـ' الركض للسلام'

قرابة ثمانية وثلاثين الف عداء وعداءة

بيروت - يقام الاحد سباق ماراثون بيروت الدولي الثالث عشر بشعار "اركض للسلام" والذي سيكون الاول وفق التصنيف الفضي.

وكان الاتحاد الدولي لالعاب القوى منح ماراثون بيروت التصنيف الفضي ليكون واحدا من 26 سباقاً حول العالم في هذا التصنيف.

وتعززت في النسخة الحالية لائحة عدائي النخبة فضلاً عن دعوة أبطال أولمبيين وعالميين كضيوف للسباق وفي مقدمتهم العداءة البريطانية باولا رادكليف حاملة الرقم القياسي العالمي لسباقات الماراثون وقدره 2:15.25ساعتين حققته في ماراتون لندن في 13 نيسان/أبريل 2003.

واعلنت رئيسة "جمعية بيروت ماراثون" المنظمة للسباق مي الخليل ان عدد المشاركين غدا بلغ رقماً قياسياً هو 37811 عداء وعداءة من 84 دولة.

وضمت لائحة النخبة لدى الرجال إيديو مامو وأبيبي غيزاشو وحسين محمد وويلييه أمان من اثيوبيا، وجاكسون ليمو واليجاه كيمبوي من كينيا، والجنوب افريقي إكسوليزا تيالي، والفرنسي من اصل مغربي عبد اللطيف مفتاح والبحريني إيساك كورير.

ولدى السيدات تشارك الروسية إيلينا ناغوفيتسينا، والمغربية كلثوم بويسيرية، والليتوانية ديانا لوباشيفيسكي، والاثيوبيات بيلاينش شيفيروي وبيزونيش أورغيسا ومسيريت أبيبياهو وماكيدا حسين، والمتزلجة السابقة والعداءة الحالية اللبنانية شيرين نجيم.

وقالت رادكليف (42 عاماً) " ان سباق الماراثون (42.195 كلم) "حدث عظيم كونه يجمع شعوباً وأعراقاً مختلفة وان هذه المسافة تشكل تحديا كبيرا".

وتابعت "ويمر اي مشارك بصعوبات جمّة إلا أن كل التعب والعذاب يتلاشى عندما يجتاز المشارك خط النهاية وهذا درس يعلم أشياء كثيرة وجديدة".

وأعربت رادكليف عن سعادتها بالحلول ضيفة على السباق اللبناني وان تكون سفيرة لهذا السباق وانها ستشارك في إحدى السباقات الترفيهية على الرغم من اعتزالها.

وأضافت "ينتابني الحماس عندما أرى الناس منهمكين بالتحضير لسباق الأحد، فالجميع يتدرب ويستعد كل في إختصاصه، فهذا الأمر رسالة يجب ان تنتهج في كافة أنحاء العالم، فرسالة الرياضة سامية هدفها جمع الشعوب على هدف واحد لا على الحروب".

وعن مستقبلها كشفت انها ستواصل في العمل الرياضي الاجتماعي، إذ ستزور اثناء وجودها في لبنان مدرسة تعنى باللاجئين السوريين وتنشر بين الأطفال رسالة السلام كما انها تعمل على مشاريع لمحاربة العنصرية إضافة الى انها تلقت دعوة للمشاركة في ماراثون فلسطين في القدس.