رضوى إبراهيم .. أيقونة سعادة

فضفضة

رضوى إبراهيم كاتبة حديثة عهد بالكتابة في مجال التنمية البشرية ورغم حداثة عهدها إلا أن كتابها الأول "نقطة تحول" قد لاقي أصداء مبهرة دفعتنا إلى طلب محاورتها.

فقالت عن مجال العلاقات الإنسانية إنه مجال شامل لأن أي مشكلة تبدأ لا بد أن يكون لها عوامل مهما كانت صغيرة أو كبيرة ويكون حلها دائما من داخل الانسان، لو تأملنا في كل شيء يحدث نلاحظ أن الحل عند الانسان ابتداء من نفسه ولكل من حوله.

ثم قالت عن سبب اختيار "نقطة تحول" اسما لكتابها، فلأن في حياة كل منا حدث يحول حياته للأحسن أو الأسوأ.

وأوضحت أن الكتاب يدور حول مجموعة قصص ومشاكل، ولأن الناس ترفض النصيحة وترفض التوجيهات المباشرة، ففكرت في تقديمها في شكل حدوتة عن مشاكلنا، وكل شخص فعلا وجد نفسه في هذا الكتاب لأنه كان شاملا لكل الأعمار، وبالتالي استطعتُ توصيل النصيحة أو الهدف المرجو من الكتاب.

وعن أصداء الكتاب قالت: الحمد لله كانت أصداؤه جيدة، ومما أسعدني أن أغلب القراء كان هذا هو كتابهم الأول، لانهم لم يكونوا من فئة المهتمين بالقراءة من قبل، والأهم أنهم حققوا استفادة حياتية مما قرأوا وحاولوا تطبيق القواعد الموجودة في حياتهم.

وأضافت: أسعدني جدا الصدى الذي لاقاه الكتاب وخصوصا في فصل المراهقه وأغلب الشباب والبنات في هذا العمر حاولوا البحث عن الكتاب من خلال الفيسبوك وكان أطرف تعليق: "انتي عرفتي ازاي اللي جوانا...."

ومن بين الألقاب التي أطلقت على الكاتبة رضوى إبراهيم بعد صدور كتابها "نقطة تحول" ألقاب مثل: بتاعت الامل - وردة مصر - أيقونة السعادة - ساحرة العقول، لكنها تفضل لقب "أيقونة السعادة" لأن السعادة أصبحت مطلبا شديد الصعوبة. وقالت: معني أن القراء يشعرون بأنني سبب للسعادة فذلك يعني أنني اقتربت كثيرا من توصيل رسالتي.

أرى أننا نبدأ رسم السعادة على وجه الاطفال ونسمعهم ونحل مشاكلهم، كم أرى أن جيل القادة لا بد من سماعه أيضا وفهمه وذلك سيكون بداية الحل لكل مشاكلنا لذلك بدأت في عمل دورات تأهيليه للأطفال وأولياء امورهم.

تقدم رضوى إبراهيم حلقات بعنوان "فضفضة" التي تنشر في بعض الصحف والمواقع الالكترونية، وهناك فكرة عن تحويلها إلى برنامج تلفزيوني قريب، وتوضح الكاتبة قائلة: ان شاء الله هناك أكثر من عرض أفاضل بينهم جميعا لاختيار أنسب العروض والتي تمكنني من إيصال رسالتي إلى كل بيت.

وعن مشاريعها الأخرى المستقبلية تؤكد أن هناك دار نشر جديدة خاصة بي وبشقيقتي ناريمان مجاهد اسمها "شيرنج هوب" وعليها اللوجو الخاص بي، حيث أحببت أن أمنح الفرصة للشباب الموهوب حتى يتمكن من تحقيق أحلامه في النشر، وتمنيت أن تعود القراءة والكتاب إلى كل بيت.

وهناك كتاب جديد إن شاء الله سيتم طرحه الشهر القادم بعنوان "دولم" وسيكون مفاجأه كبيرة للقراء.