'إعلان مسقط' الثقافي يدعو لدعم القدس والخليل

تونس عاصمة للثقافة الإسلامية عن المنطقة العربية 2019

اختتمت الأربعاء أعمال الدورة التاسعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة بدول العالم الإسلامي التي استضافتها السلطنة في الفترة من 2- 4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في منتجع بر الجصة بمسقط تحت شعار نحو ثقافة وسطية تنموية للنهوض بالمجتمعات الإسلامية.

وأشاد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة رئيس المؤتمر في كلمة له في ختام أعمال المؤتمر بالجهود المبذولة من قبل وزراء الثقافة المشاركين في المؤتمر الإسلامي التاسع لوزراء الثقافة في مسقط التي تمثلت في الأطروحات والمناقشات الفاعلة والبناءة بهدف ترسيخ ثقافة وسطية للنهوض بالمجتمعات الإسلامية وما اتصل بها من موضوعات سوف يكون لها الأثر الطيب في دعم استراتيجيات وخطط وبرامج تنموية تنهض بإعلاء شأن الثقافة الإسلامية.

• إعلان مسقط

وأكد وزير التراث والثقافة على أن إعلان مسقط يأتي مع ما حمله من مضامين رصينة خدمة لمجتمعاتنا الإسلامية داعيا باسم وزراء الثقافة بالعالم الإسلامي المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «الايسيسكو» بمتابعة تنفيذ مضامين إعلان مسقط بالتنسيق مع الدول الأعضاء، وتوجه بالشكر والتقدير لأصحاب لرؤساء الوفود المشاركة في المؤتمر الإسلامي التاسع لوزراء الثقافة على ما اتسمت به المناقشات المثمرة من قرارات وتوصيات.

وصدر عن المؤتمر عدد من التوصيات على شكل مشاريع قرارات بعد الاتفاق عليها من قبل الدول المجتمعة.

• خطة للنهوض بدور الوساطة الثقافية

وفيما يتعلق بمشروع خطة عمل للنهوض بدور الوساطة الثقافية في العالم الإسلامي، قرر المؤتمر اعتماد وثيقة الخطوط العريضة لمشروع خطة العمل للنهوض بدور الوساطة الثقافية في العالم الإسلامي، مع الأخذ بعين الاعتبار ملاحظات أعضاء المؤتمر ودعوة الإيسيسكو بالتنسيق مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي إلى التعريف بهذه الخطة داخل الدول الأعضاء وخارجها، ولدى الشركاء الإقليميين والدوليين المهتمين والمعنيين ودعوة منظمة التعاون الإسلامي والإيسيسكو إلى تفعيل هذه الخطة من خلال تخصيص عدد من الأنشطة والبرامج الثقافية لقضايا الوساطة الثقافية في الدول الأعضاء، ولفائدة المراكز الثقافية خارج العالم الإسلامي.

إضافة إلى دعوة الدول الأعضاء إلى تعزيز الاهتمام بالوساطة الثقافية في تدبير الشأن الثقافي، وخاصة داخل القطاعات الحكومية ذات الصلة، وفي المؤسسات الجامعية والتشريعات ومدونات الشغل ذات الصلة بالمهن الثقافية الجديدة المتعلقة بالوساطة.

وفيما يتعلق بتقرير تنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي والاستراتيجيات الفرعية المتخصصة قرر المؤتمر اعتماد تقرير المدير العام حول تنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي والاستراتيجيات الفرعية المتخصصة، مع الأخذ بعين الاعتبار ملاحظات أعضاء المؤتمر.

• مواصلة الجهود

كما دعا المؤتمر الإيسيسكو إلى مواصلة جهودها بالتنسيق مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي من أجل التعريف بالاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي والاستراتيجيات الفرعية المتخصصة على أوسع نطاق، لدى جهات الاختصاص في الدول الأعضاء وهيئات المجتمع المدني والمنظمات الإقليمية والدولية الموازية، وتخصيص مزيد من الأنشطة والبرامج ضمن خطط عملها، لتفعيل مضامينها وتحقيق توجهاتها.

وحث المؤتمر جهات الاختصاص في الدول الأعضاء على تكثيف جهودها لتفعيل مضامين الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي والاستراتيجيات الفرعية المتخصصة وتوجهاتها، واعتبار العمل الثقافي والاتصالي ضمن أولويات التنمية المستدامة، والعمل على زيادة المخصصات المالية العمومية ومساهمات القطاع الخاص لتمويل المشروعات الثقافية والاتصالية ذات الصلة بهذه الاستراتيجيات وصادق المجتمعون على توصيات المجلس الاستشاري المكلف بتنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي الصادرة عن اجتماعاته بين الدورتين الثامنة والتاسعة للمؤتمر، وشكره على جهوده في التحضير للدورة التاسعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة، ودراسة وثائق المؤتمر وإغنائها، وشكر جميع أعضائه على جهودهم وتعاونهم.

كما قرر المؤتمر دعوة المجلس الاستشاري لتنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي إلى القيام بمراجعة دورية للاستراتيجية وتقديم النسخة المعدلة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة لدراستها واعتمادها، وتضمين البعد الثقافي في قضايا التنمية الاجتماعية والاقتصادية ذات الصلة.

ونوه المؤتمر بجهود لجنة التراث في العالم الإسلامي بحماية التراث الطبيعي والحضاري في الدول الأعضاء، ودعوة اللجنة إلى العناية بالتراث الحضاري الإسلامي خارج الدول الأعضاء، بالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية والمختصة

كما أشاد بجهود الإيسيسكو في إطار الحوار بين الثقافات والتنوع الثقافي، والرد على حملات التشويه الإعلامي للإسلام والمسلمين من خلال الوثائق الاستراتيجية التي أعدتها، والمؤتمرات والندوات الدولية التي عقدتها مع شركائها الإقليميين والدوليين، والتنويه بجهود المدير العام في هذا الصدد، ودعوة الدول الأعضاء إلى توجيه الأنشطة والبرامج لفائدة المرأة والشباب من أجل تعزيز قيم الحوار بين الثقافات واحترام التنوع الثقافي.

وأشاد أيضا بجهود الدول الأعضاء التي تم الاحتفاء بمدنها عواصم للثقافة الإسلامية لسنتي 2014 و2015، ودعوة جهات الاختصاص في الدول الأعضاء التي سيتم الاحتفاء بمدنها عواصم للثقافة الإسلامية في السنوات المقبلة، إلى التنسيق مع الإيسيسكو، وفيما بينها، والاستفادة من التجارب السابقة للعواصم المحتفى بها، لتحقيق الغاية من هذا البرنامج الثقافي الحضاري.

كما أشاد المؤتمر كذلك بجهود الإيسيسكو في إطار تنفيذ استراتيجية العمل الثقافي الإسلامي خارج العالم الإسلامي، واعتماد التوصيات الصادرة عن اجتماعات المجلس الأعلى للتربية والعلوم والثقافة للمسلمين خارج العالم الإسلامي، واجتماعات رؤساء المراكز الثقافية في أوروبا، وأميركا اللاتينية والكاريبي، وجنوب شرق آسيا والمحيط الهادي، وروسيا وآسيا الوسطى، ودعوة الإيسيسكو إلى متابعة تنفيذ هذه القرارات والتوصيات بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة.

ودعا المؤتمر إلى مواصلة الجهود في إطار تنفيذ استراتيجية تطوير تقانات المعلومات والاتصال في العالم الإسلامي، والإشادة بنوعية الأنشطة الاتصالية والمعلوماتية التي نفذتها الإيسيسكو داخل العالم الإسلامي وخارجه بين دورتي المؤتمر الثامنة والتاسعة، وحرصها على العناية بموضوع التحديات التقنية والمعرفية والمهنية التي يطرحها الإعلام الجديد، وتكوين الموارد البشرية المتخصصة القادرة على متابعة التطور الحاصل في هذا القطاع، ودعوة الدول الأعضاء إلى تطوير استراتيجياتها الوطنية الرقمية، وتشريعاتها المتعلقة بتقانات المعلومات والاتصال.

كما دعا إلى مواصلة الجهود في إطار الخطة التنفيذية لمبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات لتقديم الصورة المثلى للفكر الإسلامي الوسطي والثقافة الإسلامية المعتدلة، ودعوة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات إلى مزيد من التعاون مع الإيسيسكو، وبذل الجهود للتعريف بهذه المبادرة وتنفيذ الأنشطة والبرامج التي تحقق الأهداف المرجوة من إطلاقها.

وأشاد المشاركون في المؤتمر بالتعاون مع الفاتيكان في إطار المؤتمر الدولي حول «تعزيز ثقافة الاحترام والتضامن الإنساني بين أتباع الأديان» الذي عقدته الإيسيسكو والفاتيكان ممثلة في المجلس البابوي للحوار مع الأديان في بوينس آيرس (17-18 سبتمبر/أيلول 2015)، واعتماد وثيقة «إعلان بوينس آيرس» الصادرة عن المؤتمر حول الحوار بين العالمين الإسلامي والمسيحي، والترحيب بمضامين وأهداف اتفاقية التعاون بين الإيسيسكو والمجلس البابوي للحوار مع الأديان.

ودعا المجتمعون الدول الأعضاء إلى تنظيم «مهرجان منظمة التعاون الإسلامي الأول للتعبير الثقافي» على هامش دورات المؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة، بالتزامن والتنسيق مع عواصم الثقافة الإسلامية، والدول الأعضاء الراغبة في احتضان المهرجان.

• يوم منظمة التعاون الإسلامي للثقافة

ووافق المؤتمر على احتفال الدول الأعضاء والمؤسسات التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي ابتداءً من سنة 2016 بـ «يوم منظمة التعاون الإسلامي للثقافة» والقيام بالخطوات اللازمة لتخليد هذا اليوم وتحديد تاريخه المناسب من قبل المنظمة وإشعار الدول الأعضاء بذلك وأوصوا بعقد حلقة دراسية دولية حول «العمل الإسلامي من أجل حمـاية التراث الثقـافي» في سنة 2016 بالتعــــاون بين المنظمـة الإسلاميـة للتربيـة والعلـوم والثقافـة (إيسيسكو) ومركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية.

وفيما يتعلق بالمضامين الإعلامية الغربية حول الإسلام في ضوء القانون الدولي قرر المجتمعون اعتماد دراسة المضامين الإعلامية الغربية حول الإسلام في ضوء القانون الدولي مع الأخذ بعين الاعتبار ملاحظات واقتراحات أعضاء المؤتمر ودعوة جهات الاختصاص في الدول الأعضاء إلى إدراج مادة دراسية حول المضامين الإعلامية الغربية حول الإسلام في ضوء القانون الدولي ضمن مقررات معاهد وكليات الإعلام لتوعية الطلاب والإعلاميين بالموضوع وإشراكهم في إيجاد الحلول المناسبة للحد من تأثيراته السلبية.

كما قرر المجتمعون دعوة المراكز والجمعيات الإسلامية الثقافية خارج العالم الإسلامي إلى التعريف بهذه الدراسة من خلال تنظيم محاضرات وموائد مستديرة بالتنسيق مع المجلس الأعلى للتربية والعلوم والثقافة للمسلمين خارج العالم الإسلامي التابع للإيسيسكو وذلك في إطار متابعة تفعيل استراتيجية العمل الثقافي الإسلامي خارج العالم الإسلامي وآليات تنفيذها.

ودعوة الجهات المختصة في العالم الإسلامي أيضا إلى اقتراح آلية تشريعية دولية ملزمة لمنع الإساءة إلى الأديان السماوية وتجريمها في إطار القرارات الأممية المتعلقة بمناهضة تشويه صورة الأديان.

• اختيار تونس عاصمة للثقافة الإسلامية عن المنطقة العربية

وفيما يتعلق بمكان الدورة العاشرة للمؤتمر قرر المجتمعون عقد الدورة العاشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة في جمهورية السودان خلال النصف الثاني من شهر نوفمبر/تشرين الثاني عام 2017، واختيار سنار عاصمة للثقافة الإسلامية عن المنطقة العربية.

كما تقرر عقد الدورة الحادية عشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة في الجمهورية التونسية في النصف الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني عام 2019، واختيار تونس عاصمة للثقافة الإسلامية عن المنطقة العربية.

ووافقوا على اختيار مدينة المُحَرّق عاصمة للثقافة الإسلامية عن المنطقة العربية لعام 2018، بدلاً من مدينة المنامة، وفق الجدول المُعدّل المعتمد من المؤتمر الإسلامي التاسع لوزراء الثقافة.

وفيما يتعلق بتشكيل مكتب للمؤتمر قرر المجتمعون تشكيل مكتب الدورة التاسعة لمؤتمر وزراء الثقافة على أن تكون برئاسة السلطنة وأن تكون الجمهورية التونسية وجمهورية بنين وماليزيا نائبا للرئيس وتكون المملكة العربية السعودية مقررا

وفيما يتعلق بكلمات رؤساء الوفود المشاركة والتقارير الوطنية للدول الأعضاء عن جهودها في إطار تنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي أخذ المؤتمر علما بتقارير وكلمات رؤساء الوفود المشاركة في مجال تنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي.

وأخذ علما بترشيح دولة قطر للدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث لمنصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) وأشاد بجهود الدول الأعضاء في مختلف المجالات الثقافية بما يسهم في تحقيق النهضة الفكرية والحضارية للأمة الإسلامية.

كما دعا الدول الأعضاء إلى مواصلة جهودها في تنفيذ قرارات المؤتمر الإسلامي التاسع لوزراء الثقافة، بما يلبي حاجيات الدول الأعضاء وأولوياتها وسياساتها العامة في هذا المجال.

• الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي

وفيما يتعلق بانتخاب أعضاء المجلس الاستشاري المكلف بتنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي فقد اعتمد المؤتمر المجلس الاستشاري المكلف بتنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي لفترة مدتها سنتان، قابلة للتجديد مرة واحدة، كما يلي: الدول الأعضاء: عن المنطقة العربية: دولة الكويت ودولة فلسطين والجمهورية الإسلامية الموريتانية.

وعن المنطقة الإفريقية: جمهورية مالي وجمهورية غينيا وجمهورية نيجيريا الاتحادية

وعن المنطقة الآسيوية: جمهورية أندونيسيا وجمهورية أذربيجان وجمهورية بنجلاديش الشعبية.

أما الأعضاء الاستحقاقيون: فهم سلطنة عمان (رئيس المؤتمر الإسلامي التاسع لوزراء الثقافة) والمملكة العربية السعودية (مقر منظمة التعاون الإسلامي) المملكة المغربية (مقر منظمة الإيسيسكو) وجمهورية السنغال (رئيس الكومياك) والأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي.

أما المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) فجاءت في أمانة المجلس الاستشاري.

وفي ختام أعمال المؤتمر اصدر المجتمعون وثيقة «إعلان مسقط» الذي دعا الإيسيسكو إلى مواصلة برامج الدعم الموجهة لفائدة القدس الشريف والخليل من أجل التصدي لما تقوم به السلطات الإسرائيلية من حملات التهويد ومحاولات طمس الهوية الحضارية للمعالم الأثرية وممارسات تدمير التراث الثقافي ونهبه وسرقته في المدينتين، والتنسيق في هذا الشأن مع الجهات الرسمية المختصة والمؤسسات الإقليمية والدولية.

كما أشادت الوثيقة بالجهود البناءة التي تقوم بها الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي والإيسيسكو وإرسيكا في خدمة قضايا الثقافة البانية للتنمية والمؤسِّسة للنهضة الحضارية القائمة على القواعد الثقافية في العالم الإسلامي، والثناء على البرامج والمشروعات والأنشطة التي تم تنفيذها لفائدة الدول الأعضاء، والدعوة إلى مواصلة هذه الجهود في إطار خطط عملها واستراتيجياتها المتخصصة ذات الصلة، واستناداً إلى قرارات المؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة وتوصياته وإعلاناته ووثائقه المرجعية.

ودعت الوثيقة الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي والإدارة العامة للإيسيسكو، إلى رفع هذا الإعلان والقرارات الصادرة عن المؤتمر الإسلامي التاسع لوزراء الثقافة، إلى مجلس وزراء الخارجية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ولمؤتمر القمة الإسلامي، وتعميمها على المنظمات العربية والإسلامية والدولية المعنية بالشؤون الثقافية، تفعيلا لمضامينها البناءة، وتوسيعـاً لدوائر الاستفادة منها.

إلى ذلك قال الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) إن الدورة التاسعة لمؤتمر وزراء الثقافة بدول العالم الإسلامي تميزت بالعمل المنتظم والمتناسق والأجواء الأخوية الصافية التي سادت خلال جلسات المؤتمر.