الإمارات تحجّم التسييس الايراني لقضية المعلمين المخالفين

حوالي عشر مدارس ايرانية تعمل بحرية في الإمارات

طهران - افرجت الإمارات عن تسعة معلمين ايرانيين اوقفوا في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر بسبب مشكلة في تراخيص العمل، بعد أن حاولت طهران تحويل قضيتهم الى توتر دبلوماسي جديد مع أبوظبي.

وقال مسؤولون إماراتيون ان توقيفهم كان بناء على أن تراخيص العمل الممنوحة لهؤلاء المعلمين صالحة لدبي وليس ابوظبي، وقد تم الافراج عنهم بعد تصويب أوضاعهم القانونية.

وزعمت ايران التي استدعت القائم بالاعمال الاماراتي في طهران للاحتجاج على توقيف المعلمين، انهم كانوا يعملون بشكل قانوني في ابوظبي منذ سنوات.

والسبت، نقلت وكالة الانباء الايرانية عن نائب وزير الخارجية الايراني حسن قشقاوي قوله ان السلطات الإماراتية أفرجت عن المعلمين المحتجزين.

ولايران حوالي عشر مدارس في دولة الامارات العربية المتحدة حيث تقيم جالية ايرانية كبيرة.

وتدهورت العلاقات السياسية بين الجمهورية الاسلامية وبعض دول الخليج وابرزها الامارات والسعودية بسبب النزاعات الدائرة في منطقة الشرق الاوسط.

وتشارك الامارات في التحالف العسكري بقيادة السعودية الذي يحارب المتمردين الحوثيين المدعومين من ايران.

وتحتل ايران ثلاث جزر إماراتية هي طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى وترفض التفاوض بشأنها، في حين تتمسك الإمارات بسيادتها عليها.