خسائر جمة تنتظر فولكسفاغن عقب فضيحة الانبعاثات

تحمل كامل تكلفة فضيحة التلاعب

برلين - قال مصدران في فولكسفاغن الجمعة إن وحدة السيارات الاساسية التي تحمل العلامة التجارية للشركة الالمانية ستسجل على الأرجح خسائر العام 2015 حيث ستتحمل كامل تكلفة فضيحة التلاعب في اختبارات انبعاثات العادم في سياراتها التي تعمل بالديزل.

وقال متحدث باسم وزارة النقل الألمانية الجمعة إن نحو 3.6 مليون سيارة لفولكسفاغن في أوروبا مزودة بمحركات 1.6 لتر ستكون بحاجة لتغييرات في أجزائها في أعقاب فضيحة انبعاثات العادم.

وتحمل خمسة ملايين سيارة -من بين حوالي 11 مليون سيارة تعمل بالديزل حول العالم ستحتاج الي إصلاح- العلامة التجارية لفولكسفاغن. وهذه السيارات مزودة ببرنامج كمبيوتر مصمم للتحايل على اختبارات انبعاثات العادم.

وجنبت فولكسفاغن 6.5 مليار يورو (7.4 مليار دولار) في الربع الثالث لتغطية تكاليف منافذ الخدمة والتسويق المرتبطة بالفضيحة.

وقال مصدر إن الجانب الاكبر من تلك التكاليف سيتم تحميله على حسابات العلامة التجارية الأصلية.

وقالت مجلة دير شبيجل الألمانية الجمعة إن فولكسفاغجن من المحتمل أن تسجل خسارة في مبيعات وعائدات أكبر شعبة لصناعة السيارات بها. وأمتنعت الشركة عن التعقيب.

وخسرت أسهم الشركة أكثر من ثلث قيمتها بسبب الأزمة -وهي الأكبر في تاريخها منذ أن تأسست قبل 78 عاما- وأجبرت ايضا رئيسها التنفيذي مارتن فينتركورن على الاستقالة مما اثار تحقيقات في عدة دول وأحدث هزة في صناعة السيارات والمؤسسة السياسية في المانيا.