غوغل يغربل البحث الصوتي في الضوضاء

للحفاظ على صفاء الصوت

واشنطن - قام عملاق الانترنت الاميركي غوغل بمجموعة من التحسينات لخدمة البحث الصوتي، بحيث أصبح أسرع وأكثر دقة حتى في الاماكن الصاخبة والمكتظة.

وأضافت غوغل العديد من التعديلات الخاصة لتطبيق البحث الصوتي الخاص بنظام أندرويد وأصبح بإمكان التطبيق التعرف على الكلمات المنطوقة بشكل أكثر كفاءة.

واعتبر الباحثون ان بإمكان نمط أو شبكة تستخدمها غوغل في نماذجها الصوتية القيام بحفظ المعلومات بشكل أفضل بكثير من نموذج الشبكات العصبية العميقة ونموذج التبعيات الزمنية.

وقامت غوغل بإضافة الضجيج المفتعل لبيانات التدريب في سبيل تحسين التعرف على الأصوات ضمن البيئات الصاخبة.

وقال الباحثون "قمنا بتخفيض عدد العمليات الحسابية اللازمة مما جعل التعرف على الكلام أسرع وأكثر دقة وقمنا بإضافة الضجيج والصدى المفتعل لبيانات التدريب في سبيل جعل التعرف على الصوت في الأماكن الصاخبة أكثر قوة".

ويسعى عملاق الانترنت الاميركي للحفاظ على صدارته لمحركات البحث بتقديم

العديد من الخدمات التي تزيد من شعبيته، لكنه في المقابل يواجه الكثير من

الاتهامات وفي مقدمتها الافراط في استغلال الصدارة والاحتكار.

واتهم الاتحاد الأوروبي شركة غوغل بخداع المنافسين من خلال التلاعب بنتائج البحث على الإنترنت لصالح خدمتها للتسوق "غوغل شوبنغ" وقرر فتح تحقيق للنظر في مدى التزامها بقوانين مكافحة الاحتكار فيما يتعلق بنظام اندرويد لتشغيل الهواتف المحمولة.

وقالت مفوضة المنافسة مارغريت فيستاغر في بيان إنه جرى ارسال قائمة بالاعتراضات، والتي ترقى للائحة اتهامات، إلى شركة التكنولوجيا الأميركية العملاقة التي تهيمن على سوق محركات البحث عالميا حتى يمكنها الرد عليها.

وقالت "أشعر بالقلق من أن تكون الشركة قدمت ميزة غير عادلة لخدمة التسوق الخاصة بها في انتهاك لقوانين الاتحاد الأوروبي لمنع الاحتكار".

وأضافت "إذا أكد التحقيق مخاوفنا فسيتعين على غوغل تحمل العواقب القانونية وتغيير الطريقة التي تدير بها عملها في أوروبا".

وبوسع المفوضية، التي تمنحها السيطرة على قضايا الاحتكار بالكتلة الثرية ذات الثماني والعشرين دولة نفوذا كبيرا في تحديد مصير الشركات العالمية، فرض غرامة مالية على الشركات تصل إلى عشرة بالمئة من مبيعاتها السنوية أو عقوبة تتجاوز ستة مليارات دولار في حالة غوغل.

ويمكن للاتحاد الأوروبي إذا خلص إلى أن الشركات تستغل وضعها المهيمن بالسوق أن يطلب منها إجراء تغييرات لممارساتها التجارية كما فعل مع شركة البرمجيات الأميركية العملاقة مايكروسوفت في 2004 وشركة إنتل المتخصصة بصناعة الرقائق الالكترونية في 2009.

ولم يصدر عن غوغل أي رد علني فوري لكن مذكرة داخلية للموظفين نشرت بمدونة ري/كود وصفت التحركات بأنها "أنباء محبطة للغاية" وقالت "لدينا دفوع قوية جدا وحجج قوية بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بتحسين الخدمات للمستخدمين والمنافسة المتنامية".

وعن التحقيق الرسمي بشأن "أندرويد" المستخدم في الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر اللوحي قالت فيستاغر "أريد أن أتأكد أن الأسواق في هذه المنطقة يمكن أن تزدهر دون فرض أي شركة قيودا تعوق المنافسة".