مقتل مهاجمي القنصلية الإيطالية بعملية أمنية قرب القاهرة

قوات الأمن تعثر على أحزمة ناسفة

القاهرة - قالت وزارة الداخلية المصرية إن قوات الأمن قتلت يوم الجمعة تسعة متشددين شاركوا في هجوم بسيارة مفخخة على القنصلية الإيطالية بالقاهرة في يوليو/تموز الماضي.

وتحدثت أنباء أيضا عن انتماء هؤلاء المتشددين التسعة لجماعة الاخوان المسلمين التي تصنفها مصر منظمة ارهابية.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية- الذي له مؤيدون في سيناء- المسؤولية عن هجوم يوليو الذي أودى بحياة شخص واحد.

وقالت وزارة الداخلية إن ثلاثة من الشرطة أصيبوا في تبادل لإطلاق النار مع من وصفتهم "بإرهابيين" قتلوا يوم الجمعة في مداهمة لمنزل قرب القاهرة. وأضافت الوزارة إنها عثرت على أسلحة بينها أحزمة تستخدم في التفجيرات الانتحارية.

وقبل ساعات من صدور البيان، قالت وكالة رويترز للانباء ان مسؤولين أبلغوها أن قوات الأمن قتلت تسعة من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في العملية ذاتها.

وقال أحد المسؤولين "اشتبك أعضاء الإخوان مع قوات الأمن" مضيفا أن هؤلاء اجتمعوا للتخطيط لما وصفها "بهجمات إرهابية".

وتصنف الحكومة المصرية المتشددين كإرهابيين ولا تفرق بين الإخوان وتنظيمات كالدولة الإسلامية والقاعدة قائلة إن لهم نفس الأفكار.

وفي يوليو/تموز الماضي دعت الجماعة لانتفاضة بعدما قتلت الشرطة 13 من أعضائها البارزين في هجوم على شقة سكنية بمنطقة السادس من أكتوبر القريبة من القاهرة.

وكان بين القتلى في تلك الغارة ناصر الحافي المحامي المعروف من الإخوان والبرلماني السابق. وقالت وزارة الداخلية المصرية إن الرجال الثلاثة عشر كانوا يخططون لهجمات.

وأعلنت مصر حظر جماعة الإخوان واعتبرتها جماعة إرهابية. وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن المتشددين الإسلاميين يشكلون تهديدا وجوديا لمصر.

وقتل تنظيم ولاية سيناء الذي بايع تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد مئات من قوات الجيش والشرطة منذ عزل مرسي.

ويقول دبلوماسيون ومحللون إن الحملات الأمنية على الإخوان دفعت عددا من أعضائها لحمل السلاح ضد الدولة.