المبارز الفنلندي ينافس أوديسا عراقية في القاهرة السينمائي

رحلة بالكاميرا تختزل الحرمان والتشتت والإحباط

القاهرة - تتنافس اربعة افلام عالمية على جائزة الأوسكار لأحسن فيلم أجنبي في الدورة السابعة والثلاثون لمهرجان القاهرة الدولي للسينما والذي يبدأ من 11 نوفمبر/تشرين الثاني ويستمر حتى 20 من نفس الشهر.

ويحمل أول هذه الأفلام عنوان \'أوديسا عراقية\' من إخراج العراقي سمير جمال الدين، ورشحته سويسرا التي يقيم فيها منذ سنوات لتمثيلها في مسابقة أوسكار أحسن فيلم أجنبي.

ويتناول المخرج فى الفيلم ذكرياته مع عائلته وقصة لقاءاته خلال خمس سنوات أمضاها مع عمته وأعمامه وأبناء عمومته فى موسكو ونيويورك ونيوزيلاندا وموسكو وبغداد وباريس.

وينطلق سمير من التعريف بأقاربه المنتشرين حول العالم وهم ستة أعمام، وعشرون من أولاد أحد أعمامه وخمسة أشقاء.

واختار في جانب كبير من الفيلم التركيز على متابعة ما حدث لخمسة من أقاربه الذين تركوا العراق على مراحل إلى بلدان مختلفة.

ويختزل المخرج في \'اوديسا عراقية\' الحرمان والتشتت والإحباط الذي أصابه هو ومن قابلهم واستطلع أراءاهم، في عملية نبش لذاكرة كل واحد منهم لينتقل بمتابعيه من المشاهدين إلى حكايات تسردها العديد من الشخصيات التي تعاطت السياسة، ما عرّضهم لنقمة المسؤولين في العراق وخارجه، ليسلط الضوء أيضا على مرحلة من تاريخ العراق تبدأ من الاحتلال البريطاني إلى نهاية النظام البعثي.

أما الفيلم الثاني المرشّح لأوسكار أحسن فيلم اجنبي فهو من ألمانيا ويحمل عنوان \'متاهة الأكاذيب\' من إخراج جيوليو ريكياريللي.

ويركز مخرج \'متاهة الأكاذيب\' على المؤامرات التى قامت بها الحكومة والمؤسسات الالمانية للتستر على جرائم النازيين خلال الحرب العالمية الثانية .

ووقع اختيار البوسنة على فيلم \'حياتنا اليومية\' وهو أول فيلم روائي طويل للمخرجة الشابّة إيناس تانوفيتش ويُشارك في المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة إلى جانب مشاركته في سباق الأوسكار الأجنبي.

وتدور قصته حول أحد المحاربين الشبان الذى يعانى من المصاعب السياسية والاقتصادية في مرحلة ما بعد حرب البوسنة، في الوقت الذى يرفض والده التخلي عن معتقداته الاجتماعية في مجتمع يغرق في مستنقع الفساد.

وأما آخر الأفلام الأربعة، التي تُعرض في القاهرة وتتنافس على أوسكار أحسن فيلم أجنبي، فهو الفنلندي \'المبارز\' للمخرج كلاوس هارد. و تدور قصته حول مبارز شاب تجبره مطارادت البوليس السرى الروسي للعودة إلى وطنه وهناك يعمل كمدرس العاب في إحدى المدارس الا إن ماضيه يطارده ويضعه أمام اختيار صعب.