الفيفا على درب الإصلاح بفتح ذراعيه لتحقيقات الفساد

صورة قديمة نحو الزوال

جينيف - قال شخصان مقربان إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) دشن تحقيقا داخليا في مزاعم فساد وذلك في تطور ربما يشير إلى وجود تعاون كبير مع التحقيقات الجنائية التي تجريها السلطات الأميركية والسويسرية في هذا الصدد.

وأشارت المصادر دون الكشف عن هويتها إلى أن أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا تم إبلاغهم بشأن التحقيق الداخلي خلال اجتماع مغلق في زوريخ في يوليو/تموز.

وتابعت المصادر ان شركة كوين ايمانويل اركوهارت آند سوليفان الأميركية للمحاماة تجري التحقيقات التي تسير بالتوازي مع التحقيقات التي تجريها السلطات الأميركية والسويسرية. وأوضحت المصادر أن نتائج تحقيق الفيفا يتوقع أن يتم التشارك فيها مع السلطات في البلدين.

ودخل الفيفا في حالة من الفوضى في مايو/ايار عندما أعلن مدعون أميركيون توجيه الاتهام لتسعة مسؤولين كرويين حاليين وسابقين الكثير منهم كان يشغل مناصب في الفيفا إضافة لخمسة مسؤولين تنفيذيين في مجال التسويق الرياضي. وقال مدعون ان 14 شخصا الذين القي القبض عليهم افسدوا الرياضة بالموافقة على قبول أكثر من 150 مليون دولار في شكل رشى وعمولات فيما يخص حقوق البث التلفزيوني والحقوق التسويقية.

وكان معروفا في السابق ان الفيفا عين شركة كوين ايمانويل لتمثيله خلال التحقيقات الأميركية والسويسرية.

وقالت متحدثة باسم الفيفا الذي يتخذ من زوريخ مقرا له ان الفيفا يتعاون مع السلطات ولن يعلق على التحقيقات الجارية.

وأضافت المتحدثة في بيان "نكرس كافة الجهود لتحسين أداء المنظمة وسنواصل تقوية وتعزيز الإدارة الرشيدة والمحاسبة داخل الفيفا. عملنا في هذا المجال يتطور باستمرار ونحن في غاية التركيز للوصول إلى أعلى المعايير من أجل صالح مجتمع كرة القدم في العالم ".

ورفض ممثلون لستة اتحادات قارية تابعة للفيفا التعليق أو لم يردوا على طلبات للتعليق. ووجهت الولايات المتحدة اتهامات لمسؤولين ينتمون لاتحادي كرة القدم في الأميركتين ضمن بقية المسؤولين المتهمين.