الموجات الصوتية تفتح بصمت بوابة جديدة لتسلل الهاكرز

المهاجمون يسبقون دائما المدافعين بخطوة على الاقل

لاس فيغاس (نيفادا) - برهن فريق من الباحثين الأمنيين على استطاعتهم قرصنة أجهزة تقليدية متصلة بأجهزة الكمبيوتر مثل الطابعات وملايين الأجهزة الأخرى بهدف ارسال معلومات خارج المكتب عبر موجات صوتية.

ويسيطر برنامج الهجوم على البروز المادية بدوائر فتحات الادخال والاخراج ذات الاغراض العامة ويدفعها للاهتزاز وفق التردد الذي يختاره الباحثون والذي يمكن ان يكون صوتيا أو لا. ويمكن التقاط الذبذبات بواسطة هوائي راديو يعمل على الموجة القصيرة.

وعلى مدى عقود بحثت وكالات التجسس والباحثون عن سبل سرية لاستخراج المعلومات من لوحات المفاتيح وما شابه ونجحوا في التقاط الضوء والحرارة وانبثاقات أخرى تتيح للمتلقين اعادة تشكيل المحتوى.

وتضيف الحيلة الجديدة باستخدام هوائي الارسال التي اطلق عليها كبير الباحثين آنغ كوي من شركة ريد بالون سيكورتي اسم "فانتينا"، قناة أخرى محتملة ستكون ايضا صعبة الاكتشاف لأن سجلات حركة البيانات لن ترصد ارسال أي بيانات من جهاز الكمبيوتر.

واستعرض كوي كيفية عمل النظام أمام عدد قليل من الصحفيين قبل كلمته الأربعاء أمام المؤتمر الأمني السنوي "بلاك هات" في لاس فيغاس. وقال إنه سيطلق "البرهنة على صحة المفهوم" بعد الكلمة تاركا المجال للباحثين والقراصنة المحتملين للبناء على عمله.

وقال كوي إن القراصنة سيحتاجون إلى هوائي قريب للمبنى المستهدف لالتقاط الموجات الصوتية كما سيحتاجون للبحث عن طريقة للوصول إلى الأجهزة المنشودة وتحويل البيانات التي يسعون إليها لهيئة اشارات بث.

وتمكّن الباحثون، من نقل كلمات سر ومجموعة من البيانات الصغيرة بين عدد من الأجهزة الحاسوبية البعيدة عن بعضها البعض.

وحذّر الخبراء، من أن هذا الاكتشاف من شأنه أنه يبعث تهديدا جديدا لأمن أجهزة الكمبيوتر، ويشكّل مصدرًا لقلق الشركات الأمنية.