مهرجان فيلم الهواة بتونس يدوّن 'رسائل اليرموك'

'رسائل إنحازت للحياة'

تونس – يعرض "المهرجان الدولي لفيلم الهواة" بتونس وتمتد فعالياته من 9 - 15 آب/أغسطس فيلم "رسائل من اليرموك" للمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي.

وأعلنت الهيئة التنظيمية للمهرجان الدولي لفيلم الهواة في مدينة قليبية التونسية، الثلاثاء، عن احتفائها بالقضية الفلسطينية، في الدورة الثلاثين للمهرجان.

وقال مدير المهرجان أيمن جليلي، في مؤتمر صحفي عقد بالعاصمة، تونس "المهرجان يواصل خطه النضالي من خلال برمجة عرض فيلم رسائل من اليرموك".

ويصور "رسائل من اليرموك" جوانب من الحياة اليومية بين الجوع والموت والدمار في هذا المخيم الذي تحاصره القوات السورية النظامية في دمشق، ليقدم عينة عن المأساة العربية المستمرة منذ اعوام.

وقال رشيد مشهراوي "هي رسائل مخيم التُقطت في لحظات بالغة التعقيد، رسائل إنحازت للحياة في مواجهة الموت، لحظات حب في زمن الحرب، وإنشغالات اللاجئين بسؤال الوطن والمنفى.

واضاف "هي حكاية في حكاية ما زالت تروى من خلال صور ثابتة وأخرى متحركة، مرّة محكية، ومرّة مرئية، مليئة بهم وعنهم، مرسومة بالأمل في حياة أفضل. رسائل يكتبها شريط سينمائي بلغة وثائقية تشبه الحياة".

ويسلط الفيلم الضوء على جزء من معاناة عشرات الاف المحاصرين في مخيم اليرموك ويوثق يوميات حياتهم في ظل الحصار والجوع والموت والحب والامل من خلال الشخصيات الرئيسية في الفيلم.

وعبر نيراز سعيد مساعد المخرج المحاصر في مخيم اليرموك عن اهمية العمل المشترك الذي يسلط الضوء على الوطن والشتات.

ويجسد الفيلم اهمية الفن والثقافة في مواجهة التحديات التي يعاني منها المحاصرين في اليرموك وفلسطين.

وعبر عبدالسلام ابوعسكر منتج الفيلم عن سعادته لمشاركة فيلم رسائل من اليرموك في المسابقة الرسمية للمهرجان.

واشار ابوعسكر الى الصعوبات التي واجهت فريق العمل خلال تصوير وانتاج الفيلم ومنها انقطاع الكهرباء في المخيم بشكل متواصل واقتصارها على ساعات معدودة مما شكل صعوبة في التواصل الفني والتقني بين طواقم الفيلم.

وافاد مدير المهرجان أيمن الجليلي، أن البرمجة ستكون ثرية من خلال عرض عشرات الأفلام الطويلة والقصيرة، من مختلف الحضارات والثقافات، بمشاركة 27 دولة.

ويطرح السينمائيون الهواة في أفلاهم قضايا شعوبهم.

وينظم المهرجان مسابقات للأفلام الدولية والمحلية، حيث سيشارك في مسابقة الأفلام الدولية للمهرجان 30 فيلما، فيما يتنافس 13فيلما في مسابقة الأفلام المحلية.

ويحتفل المهرجان بالعام الـ 51 لتأسيسه، حيث يعتبره صناعه من أعرق التظاهرات العربية والإفريقية.