جبهة علماء الأزهر على الطريق نحو قائمة الإرهاب في مصر

جبهة للتحريض ضد مصر

القاهرة - طالب وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة بإدراج "جبهة علماء الأزهر" المتحالفة مع الإخوان تنظيما إرهابيا تديره عناصر متطرفة وتستغل اسم الجامع العريق.

وصنفت مصر جماعة الاخوان منظمة إرهابية بعد عزل الرئيس السابق المنتمي لها محمد مرسي اثر احتجاجات حاشدة على حكمه الذي استمر سنة واحدة فقط وحاول فيها الرئيس المعزول الخاضع حاليا للمحاكمة تشديد قبضته على الحكم ونشر العناصر الاخوانية في مختلف مفاصل الدولة، بما فيها وزارة الأوقاف.

وطالب جمعة في بيان صدر عنه السبت بإدراج الجبهة ضمن قوائم الكيانات الإرهابية، نظرًا لما تبثه عبر موقعها الإلكتروني من "جرائم الإرهاب الإلكترونية".

وعاودت"جبهة علماء الأزهر" نشاطها عام 1994، ومنذ عام 2000 اختفت الجبهة حتى عادت الى الظهور مرة أخرى من الكويت، وأطلقت موقعا إلكترونيا معلنة إحياء نشاطها ورسالتها.

وقال وزير الأوقاف في البيان أيضا إن "الجبهة تسيء للدين والوطن، وتستغل اسم الأزهر الشريف وهو منها براء، ولأن من يستغلون هذا الاسم هم عناصر إخوانية متطرفة".

والخميس دعت الجبهة المصريين إلى "النفير العام" والخروج للاحتشاد في ذكرى مرور عامين على فض اعتصامي رابعة والنهضة الذي يوافق 14 آب/أغسطس القادم.

كما طالب باتخاذ مواقف سريعة وحاسمة تجاه كل من يثبت انتماؤه لهذه الجبهة المحظورة أو عضويته بها أو تأييده لها، وكذلك من يثبت انتماؤهم إلى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (واجهة التنظيم الإخواني الدولي)، وكل من يوقعون على أي بيانات إرهابية ضد الدين أو الوطن".

وفي سياق متصل، قرر القطاع الديني بوزارة الأوقاف (هيئة تابعة لوزارة الأوقاف المصرية ويشرف عليها الأزهر الشريف) برئاسة الشيخ محمد عبد الرازق عمر إيقاف عدد من قيادات الوزارة ببعض المحافظات، بسبب "دعمهم للإرهاب"، لافتًا إلى أن جماعة الإخوان عيّنت عددا من الكوادر دون أي سابقة عمل لهم بوزارة الأوقاف.

وفصلت الأوقاف ثلاثة موظفين في الوزارة هم مدير الأوقاف في بني سويس ومدير أوقاف البحيرة ومفتش الأوقاف بمحافظة البحيرة، ومنع الثلاثة من اعتلاء المنابر أو أداء الدروس الدينية بالمساجد.

وقالت الأوقاف في بيان حصلت الأناضول على نسخة منه "إن منع الثلاثة سيكون لحين انتهاء التحقيقات، وبيان ما إذا كان ما يقومون به يستدعي فصلهم من العمل أو إحالتهم إلى أعمال إدارية".

وتقود وزارة الأوقاف خلال الفترة الحالية حملة لمصادرة كتب لعدد من المحسوبين على الاخوان، وشملت القائمة كتب يوسف القرضاوي، رئيس اتحاد علماء المسلمين، وسيد قطب وحسن البنا (مؤسس الجماعة)، وعدد آخر من رجال الدين المحسوبين على التيار الاخواني.