ستينغ يطرب جماهير موازين بـ'ريبيتوار' القرن الماضي

معزوفات منفردة تلهب مشاعر الجماهير

الرباط ـ أحيا المغني البريطاني ستينغ، حفلا غنائيا في العاصمة المغربية الرباط، في إطار برنامج الموسيقى الغربية لمهرجان موازين إيقاعات العالم في دورته الرابعة عشر والمقامة حتى السادس من يونيو/حزيران.

وشهد الحفل تفاعلاً جماهيرياً كبيراً، طيلة ساعات الحفل، وحيا الفنان البريطاني الجمهور بعبارة "السلام عليكم".

وأعاد المغني لجمهوره ذكريات أزهى مراحل نجاح فرقة "ذا بوليس" بأغانيه التي تعود للثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

وستينغ كاتب وملحن ومغني وممثل وناشط حقوقي بريطاني، ولد بمدينة نيوكاسل بانكلترا، قبل أن يرحل إلى العاصمة لندن سنة 1977، ليؤسس مع ستيوارت كوبلاند وعازف القيثارة أندي سامرس فرقة "ذا بوليس"،التي احتلت لسنوات المراتب الأولى في بريطانيا والولايات المتحدة عبرعدد من أغانيها، من بينها "روكسان" و"إيفري بريث يو تايك" و"كينغ أوفبان" و"إيفري ليتل ثينغ شي داز إز ماجيك".

وقدم ستينغ طول الحفل فقرات من العزف المنفرد على آلة القيثارة تفاعل معها الحمهور بحماس.

وامتلك ستينغ في رصيده الفني 14 ألبوما منفردا، ابتداء من عام 1989، نال من خلالها 10 جوائز "غرامي"، وجائزة "غولدن غلوب"، و"جائزتي "بريث"، وجائزة "إيمي"، و 3 ترشحيات لجوائز "الأوسكار"،وجائزة "بيلبورد" الموسيقية، وجائزة "ميوزيك كير" سنة 2004 ، وحظي،أيضا بتكريم من مركز "كينيدي" خلال شهر دجنبر من 2014 ، كما أنه عضو بمجموعة "سونورايترز هال أو فام".

باع ستينغ ما يقارب 100 مليون ألبوم من أعماله المنفردة، وأعماله المشتركة مع فرقة "ذا بوليس"، كما لعب أدوارا سينمائية في 15 فيلما، فضلا عن تأليفه لكتابين حول الموسيقى.

اشتهر ستينغ بمساندته لمنظمات حقوق الإنسان مثل منظمة العفو الدولية"أمنستي" و"مؤسسة راينفوريست" التي أسسها سنة 1989 رفقة زوجته ترودي ستايلر والتي تكافح من أجل حماية الغابات المدارية والشعوب الأصلية التي تسكنها.

ولمهرجان "موازين إيقاعات العالم" شهرة عربية وعالمية، مكنته من استقطاب اهتمام أبرز الفنانين العرب والعالميين، للمشاركة في إحياء حفلاته، كالمغنية الأميركية الراحلة "ويتني هيوستن"، ونجم موسيقى الجاز الأميركي "بي بي كينغ" وآخرين، كما يحظى بآلاف المعجبين من داخل المغرب وخارجه.

وأصبح حدث موازين يتصــدر المهرجانات الدولية مع احتلالـه المرتبـة الثانية عالميا. وحسب اللجنة المنظمة للمهرجان، فمليونان و600 ألف شخص حضروا فعاليات المهرجان العام الماضي، والموزعة على سبع منصات بمشاركة 1500 فنان من 34 دولة قدموا 140 عرضا وشاهدهم عبر التلفاز حوالي 40 مليون شخص.

وتستضيف منصة النهضة حفلات الموسيقى الشرقية، و"السويسي" حفلات الموسيقى الغربية، في حين تشكل عروض الشوارع إحدى الفقرات المهمة التي تنشط في أهم شوارع العاصمة.

يذكر أن الدورة الحالية للمهرجان التي تنظمه جمعية "مغرب الثقافات" (جمعية غير ربحية) انطلقت يوم 29 مايو/أيار حتى غاية 6 يونيو/حزيران بحضور مغنين عرب كبار، كماجدة الرومي ووائل كفوري، والكويتي نبيل شعيل، والسورية أصالة. وتتوزع الحفلات الموسيقية على منصات مختلفة في العاصمة المغربية الرباط ومدينة سلا المجاورة.