المحافظون يحرجون روحاني بقلّة انضباطهم

الإصلاحيون 'مجموعة منحرفة' لانتقادهم المرشد

طهران - انتقد مسؤولون ايرانيون الخميس التصرفات المدفوعة بالانتماءات الحزبية خلال الاحتفالات الدينية بعد التشويش على خطاب الرئيس حسن روحاني الاربعاء.

وقاطعت الجموع مرارا خطاب روحاني الذي كان يتحدث في الذكرى السادسة والعشرين لوفاة آية الله الخميني مؤسس الجمهورية الاسلامية، ورددت شعارات مؤيدة للخميني وخلفه المرشد الاعلى آية الله علي خامنئي.

وقال روحاني الذي اغضبته على ما يبدو مقاطعة الجماهير لخطابه "نحتاج الى الوحدة والتلاحم"، ودعا الايرانيين الى "توحيد الكلمة على اختلاف وجهات النظر والاحزاب من اجل مصلحتنا الوطنية وللحفاظ على النظام".

وشدد محمد رضا نقدي قائد منظمة الباسيج، الميليشيا الاسلامية الايرانية، على ضرورة ان تكون الاحتفالات برحيل الامام الخميني "رمزا للوحدة والاتحاد" وليس مناسبة "للتعبير عن مواقف حزبية".

واضاف في رسالة نشرها موقع الباسيج "يجب ان تكون الشعارات في هذه الايام شعارات تعبر عن الوحدة وليس عن الانقسام".

وطالب النائب الاصلاحي كمال الدين بير مؤذن ايضا في رسالة الى رئيس السلطة القضائية ب "تدخل القضاء لوقف اعمال الشغب هذه اثناء القاء الخطب".

وهذا النوع من التشويش نادر في الاحتفالات التي تجرى في ضريح الامام الخميني جنوب طهران.

وفي حزيران/يونيو 2010، لم يتمكن حسن خميني حفيد الامام من انهاء كلمته التي قوبلت بشعارات ضد قادة المعارضة الاصلاحية وحركة الاحتجاج التي تلت اعادة انتخاب الرئيس محمود احمد نجاد في السنة السابقة.

وفي 2011، كان احمدي نجاد هدفا للجماهير التي كانت تنتقد رئيس مكتبه اسفنديار رحيم مشائي الذي اتهم بترؤس "مجموعة منحرفة" انتقدت توجيهات المرشد.

وسيواجه روحاني مجموعة من المحافظين الذين ينتقدون توجهه للتقارب مع الغرب، بعد سنوات من العزلة الدبلوماسية، بمناسبة المفاوضات الجارية حول الملف النووي الايراني.