مرحبا 2015 للمغاربة المقيمين في الخارج

تسريع العبور وفقا للقانون

الرباط - أعلنت مؤسسة محمد الخامس للتضامن أن عملية استقبال المغاربة المقيمين بالخارج "مرحبا 2015" ستنطلق الجمعة وذلك تحت الرئاسة الفعلية للملك محمد السادس.

وأوضح المدير العام لإدارة الجمارك المغربية زهير شرفي أن إدارة الجمارك ستقوم في هذا الإطار بتعزيز أطقهما بالموانئ والمطارات والمراكز الحدودية التي تعرف زيادة مهمة في تدفقات المغاربة المقيمين بالخارج خلال فصل الصيف.

وشدد المدير العام لإدارة الجمارك المغربية بالمناسبة على تعبئة الموارد البشرية والمادية اللازمة من أجل إنجاز الإجراءات الجمركية وفق الشروط المطلوبة المتعلقة بتسريع وتيسير العبور واحترام المقتضيات التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.

وسيتم وضع طاقم استقبال خاص بالإرشاد والتوجيه والرد على شكايات أفراد الجالية المغربية إضافة إلى تتبع يومي لظروف الاستقبال والعبور من الجمارك من طرف المسؤولين الجهويين والمركزيين.

وأفاد بلاغ لمؤسسة محمد الخامس للتضامن التي تساهم في تنفيذ وتنظيم هذه العملية والتي ستستمر إلى غاية 15 سبتمبر/أيلول أنها هيأت 16 فضاء استقبال لمواكبة الحركة المكثفة للنقل البحري والجوي التي يتم تسجيلها عادة بهذه المناسبة.

ويتعلق الأمر بباحات الاستراحة طنجة المتوسط وتاوريرت وتازاغين والجبهة وكذا نقاط الاستقبال بموانئ طنجة المتوسط والناظور والحسيمة ومدخلي باب سبتة وباب مليلية ومطارات الدار البيضاء محمد الخامس ووجدة أنجاد وأكادير المسيرة وفاس سايس.

وتواصل المؤسسة بالخارج تقديم مساعدتها لأفراد الجالية الذين يعبرون من الموانئ الأوروبية لكل من ألميرية والجزيرة الخضراء وسيت وجينوة.

وستتم مواكبة المسافرين في مجال التحسيس من خلال توفير دلائل بالعربية والفرنسية والإسبانية والإيطالية والهولندية والألمانية يمكن الحصول عليها بالمجان لدى القنصليات والوكالات البنكية بأوروبا ووكالات الخطوط الملكية المغربية وشركائها ووكالات شركات النقل والبواخر.

وتتمركز عملية العبور مرحبا 2015 حول ثلاث محاور أساسية تتجسد في سهولة حركة المرور والسلامة، إلى جانب عمليات القرب والمتابعة، ودعم ومرافقة المغاربة المقيمين بالخارج.

ويعيش نحو خمسة ملايين مغربي في الخارج، 80% منهم في ست دول أوروبية هي فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا وألمانيا.

ويقدم المغرب الدعم الكامل لابنائه المقيمين في الخارج للاستثمار في موطنهم الاصلي والمساهمة في دفع عجلة التنمية والاقتصاد في بلدهم الام كما لا يدخر جهدا في تجذير الهوية والاصالة في نفوس الجيل الجديد.

ويقوم المغرب بانشاء شبكة من المراكز الثقافية في الخارج لضمان "الحفاظ على الهوية الوطنية" للمغاربة المقيمين في المهجر وتقدر اعدادهم بنحو خمسة ملايين، غالبيتهم في اوروبا.

وقال مسؤول في وزارة الهجرة ان الهدف من هذه المراكز "تعزيز الشعور بالانتماء" لدى المغاربة في الخارج، ولكن أيضا "التعريف بالثقافة المغربية لدى جمهور البلد المضيف".

وصادقت الحكومة على مشروع مرسوم يقضي بإحداث وتنظيم مراكز ثقافية بالخارج باسم "المركز الثقافي المغربي-دار المغرب".

وبحسب بيان للحكومة فإن المراكز التي اقترحها أنيس بيرو، الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، هدفها "توطيد أواصر ارتباط مغاربة الخارج بوطنهم الأصلي".

وتقدم المغرب بـ16 مرتبة في التصنيف الدولي لمناخ الأعمال الذي أصدره تقرير "دوينغ بيزنس 2015" الذي نشر مؤخرا في واشنطن من قبل البنك الدولي.

وافاد التقرير أن المملكة ربحت 16 نقطة، لتنتقل بذلك من المرتبة 87 إلى المرتبة 71 ضمن 189 بلدا شمله التصنيف.

واكد الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة أنيس بيرو على ضرورة تشجيع المغاربة المقيمين في الخارج على الاستثمار في بلدهم الأم بإطلاعهم على مناخ وفرص الأعمال التي يتيحها المغرب.

وقال بيرو، في افتتاح يوم دراسي حول "استثمارات المغاربة المقيمين في الخارج .. الرهانات والتحديات"، إن المغرب، البلد الذي يعرف استقرارا سياسيا ودينامية اقتصادية حقيقية، يمثل بيئة ملائمة لتنمية الأعمال.