جهاز هجين من سامسونغ يمزج بين هاتف ونوت بوك

قفزات نوعية

سيول - سجلت شركة سامسونغ الكورية براءة اختراع لإنتاج جهاز هجين يمزج بين الهاتف الذكي والـ"نوت بوك" معا، ويعمل بنظامي تشغيل "أندرويد" و"ويندوز".

وينقسم الجهاز إلى قسمين، الأول عبارة عن هاتف ذكي يعمل بنظام أندرويد، والثاني يتحول إلى جهاز دفتري محمول "نوت بوك" يعمل بنظام تشغيل مايكروسوفت "ويندوز 10.

ويشير ملف البراءة إلى أن شاشة الهاتف الذكي ستستخدم كـ"لوحة لمسية" "تاتش باد" لجهاز "نوت بوك".

وعرف العام 2014 قفزات نوعية في عالم الهواتف الذكية، إذ كشفت شركة أبل الأميركية عن هاتفي آيفون 6 وآي فون 6 بلس، بينما سبقتها سامسونغ بالكشف عن غالاكسي إس 5، وكشفت شركات أخرى عن منتجات منافسة للحاق بركب المتنافسين.

وكان العام 2014 مثاليا بالنسبة لسامسونغ، فمبيعات غالاكسي إس 5 جاءت بعكس المتوقع على ما ذكرت تقارير متعددة.

وتسارع شركات العملاقة الى اعتماد اخر اصدار للمتربع على عرش البرمجيات الاميركي مايكروسوفت.

واعلن حديثا مسؤول في مايكروسوفت عن توجه الشركة نحو ايقاف انتاج المزيد من اصدارات نظام التشغيل ويندوز، بعد الطرح المرتقب لـ"ويندوز 10".

وذكر مدير التطوير في عملاق البرمجيات الاميركي جيري نيكسون في إطار حديث أدلى به في مؤتمر صحفي (مايكروسوفت إغنايت)، إن نظام التشغيل "ويندوز 10" سوف يكون الإصدار الأخير للشركة.

وصادقت الشركة على ما قاله نيكسون، مؤكدة انها ستكتفي بالعمل على تحديث الإصدارات الموجودة من ويندوز "باستمرار"، لكنها لن تطور إصدارات مستقلة جديدة من هذا النظام.

وفي بيان لها، قالت مايكروسوفت إن تصريحات نيكسون "تعكس تغييرا في طريقة تطوير البرمجيات".

وأضاف البيان أن "ويندوز سوف تتحول إلى خدمة تتضمن ابتكارات وتحديثات مستمرة"، متوقعة أن تستمر ويندوز لسنوات وسنوات في المستقبل.

وقال ستيف كلينهانز، نائب رئيس قسم الأبحاث لدى مؤسسة غارنر التي تتابع مايكروسوفت إن الشركة قصدت عدم تسمية الإصدار الذي طورته بعد ويندوز 8 بـ"ويندوز 9" لأنها أرادت أن تبعث برسالة للمستخدمين مفادها أنها انفصلت عن الماضي تماما، لذلك كان نظام التشغيل الأخير في سلسلة ويندوز هو "ويندوز 10"، وهي إشارة إلى أنه لن يكون هناك المزيد من إصدارات ويندوز.

وأشاد كلينهانز بوقف تطوير إصدارات جديدة من ويندوز وتحويلها إلى خدمة مستمرة، إذ تدفع المطورين إلى إنتاج المزيد من البرمجيات واختبار خصائص جديدة والتعرف على رأي العملاء فيما ينتجون.

وأوضح كلينهانز أن أغلب عائدات مايكروسوفت تأتي من مبيعات أجهزة الكمبيوتر، لذا لن تتأثر العائدات بوقف إنتاج ويندوز.

وأكد أن الخطوة التي سوف تتخذها مايكروسوفت لا تعني ترك الشركة في حالة من الجمود والتوقف عن التقدم.

وأشار إلى أنه على العكس تماما من ذلك، من المتوقع أن تزداد سرعة تحديثات نظم تشغيل ويندوز.

وأنفقت مايكروسوفت أموالا طائلة وبذلت جهود تسويقية لإقناع الناس بأنهم يحتاجون إلى لإصدار جديد من نظام التشغيل وأنه أفضل من أي إصدار سابق.

وقالت الشركة حديثا، خلال مؤتمر المطورين السنوي لمايكروسوفت، المنعقد في مدينة سان فرانسيسكو، إن الترقية للإصدار الجديد ويندوز 10 ستكون مجانية لمدة عام، مضيفة أنها تهدف إلى جعل ويندوز أكثر منصات التطوير جاذبية، أملا في الوصول إلى مليار مستخدم لويندوز 10 خلال عامين أو ثلاثة.

وأعلنت الشركة أنها تهدف للوصول إلى مليار مستخدم لنظام "ويندوز 10" بحلول العام 2018.

ولتحقيق هذا الهدف، فإن الشركة ستتيح لمختلف مستخدمي أنظمة "ويندوز 7" وما أحدث، التحديث إلى الإصدار الجديد دون أي تكلفة لمدة عام واحد بعد إطلاق النظام المقرر في وقت لاحق من صيف هذا العام، وسيتمكن المستخدمون من الحصول على مختلف المميزات الجديدة والتحديثات الدورية للنظام.

وتمتنع مايكروسوفت حتى الآن عن كشف أسعار نظام التشغيل بعد مرور العام المجاني، وقال جو بيلفيوري، نائب رئيس أنظمة التشغيل في الشركة، الخميس، أن الشغل الشاغل للشركة هو اعتماد نظام التشغيل على أكبر عدد من الأجهزة في أسرع وقت ممكن.

يذكر ان الشركة تراهن، في تغيير جذري في سياساتها، على تحويل نظام تشغيلها الاخير الى منصة مشتركة بين مختلف أجهزة المكتب والهواتف الذكية واللوحيات وغيرها، وسيكون بإمكان المستخدمين الحصول على ترخيصات التطبيقات لمرة واحدة واستخدامها على مختلف الأجهزة.