الأكراد يعمّقون هزائم المتشددين باستعادة بلدة المبروكة في سوريا

تقدم على الأرض بمساندة جوية من التحالف

بيروت ـ قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء إن وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا انتزعت السيطرة على بلدة من تنظيم الدولة الإسلامية في شمال شرق البلاد مما يزيد من الخسائر التي مني بها التنظيم المتشدد مؤخرا في منطقة استراتيجية.

وأضاف أن السيطرة على بلدة المبروكة تفتح الطريق أمام تقدم وحدات حماية الشعب باتجاه محافظة الرقة معقل الدولة الإسلامية.

ورغم خسارته السيطرة على مناطق في شمال شرق سوريا فإن التنظيم بدأ هجوما جديدا في وسط سوريا إذ انتزع السيطرة على مناطق واسعة من الحكومة السورية وبينها مدينة تدمر الأثرية.

وحققت وحدات حماية الشعب المدعومة من غارات جوية تقودها الولايات المتحدة مكاسب مطردة في مايو/ايار في مواجهة الدولة الإسلامية بشمال شرق سوريا وهي منطقة مهمة في قتال المتشددين بسبب موقعها على الحدود مع أراض يسيطر عليها التنظيم في العراق.

وذكر المرصد أن الجيش السوري انتزع أيضا السيطرة على أراض من الدولة الإسلامية في المنطقة نفسها.

وأضاف أن وحدات حماية الشعب الكردية سيطرت على أربعة آلاف كيلومتر مربع من الأراضي في تقدمها هذا الشهر.

وأصبحت وحدات حماية الشعب الكردية الشريك المهم الوحيد على الأرض لتحالف تقوده الولايات المتحدة ويقصف الدولة الإسلامية في سوريا. وترفض واشنطن فكرة الدخول في شراكة مع الرئيس السوري بشار الأسد وتقول إنه جزء من المشكلة.

وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد إن السيطرة على المبروكة قد تسمح لوحدات حماية الشعب الكردية الآن بالتقدم تجاه بلدة تل أبيض التي يسيطر عليها التنظيم المتشدد وتقع على الحدود مع تركيا. وتابع أن تل أبيض هي الهدف.

وساعدت غارات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن المقاتلين الاكراد على طرد تنظيم الدولة الاسلامية من مدينة عين العرب (كوباني) على الحدود السورية التركية في كانون الثاني/يناير.

وتظهر صورا "دمارا كبيرا لحق بالمنازل والكنائس الموجودة في البلدات التي كانت تحت سيطرة الدولة الاسلامية". ويخشى عدد كبير من الاهالي من العودة الى قراهم بعد انباء عن تلغيم التنظيم للمنازل".